تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
شرح
وبذلك يظهر حال النصوص الاخر المتضمنة لأكثر من الأربع ، فالقول الأول أظهر ، وتضعيفه بندرة القائل به بين القدماء في غير محله وإن كان الأول والأحوط إضافة الجملة المذكورة . وأما القول الثالث والرابع والخامس فقد صرح غير واحد من الأساطين بعدم العثور على ما يدل على شئ منها . قال سيد المدارك « 1 » : وأما القول الثالث فلم نقف له على مستند مع شهرته بين الأصحاب ، وقد ذكره العلامة في المنتهى مجردا عن الدليل - إلى أن قال - ومن العجب قول الشهيد في الدروس : الرابع : التلبيات الأربع وأتمها : لبيك اللهم لبيك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك . ويجزي : لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك . وإن أضاف إلى ذلك : إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك . كان حسنا ، فإن جعلها أتم الصور يقتضي قوة مستندها بالنظر إلى مستند القولين الآخرين والحال أن ما وصل الينا من الا خبار الصحيحة والضعيفة خال من ذلك رأسا مع صحة مستند القولين الا خرين واستفاضت الروايات بذلك وهم أعلم بما قالوه . انتهى . ونحوه ما في الجواهر « 2 » وعن كشف اللثام « 3 » .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ج 7 ص 270 - 271 . ( 2 ) جواهر الكلام ج 18 ص 231 . ( 3 ) كشف اللثام ط . ج ج 5 ص 263 .