شرح
ماشيا فلم أهل حتى أتيت لجحفة وقد كنت شاكيا فجعل أهل المدينة يسألون عني فيقولون : لقيناه وعليه ثيابه وهم لا يعلمون وقد رخص رسول الله ( ع ) لمن كان مريضا أو ضعيفا أن يحرم من الجحفة « 1 » .
هذا ، مضافا إلى ما تقدم من النصوص المعينة لمسجد الشجرة لأهل المدينة الظاهرة في التعيين .
واستدل للقول الآخر بصحيح علي بن جعفرعن أخيه موسى ( ع ) ، قال سألته عن إحرام أهل الكوفة وأهل خراسان وما يليهم ، وأهل الشام ومصر من أين هو ؟
قال : أهل الكوفة وخراسان وما يليهم فمن العقيق ، وأهل المدينة من ذي الحليفة والجحفة ، وأهل الشام ومصر من الجحفة ، وأهل اليمن من يلملم . الحديث « 2 » .
وصحيح معاوية بن عمار أنه سال أبا عبد الله ( ع ) عن رجل من أهل المدينة أحرم من الجحفة . فقال ( ع ) : لا باس « 3 » .
وصحيح الحلبي ، سألت أبا عبد الله ( ع ) : من أين يحرم الرجل إذا جاوز الشجرة ؟ فقال ( ع ) : من الجحفة ولا يجاوز الجحفة إلا محرما « 4 » .
هامش
( 1 ) الكافي ج 4 ح 3 ص 324 / الوسائل ج 11 ح 14907 ص 317 .
( 2 ) تهذيب الأحكام ج 5 ح 15 ص 55 / الوسائل ج 11 ح 14877 ص 309 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه ج 2 ح 2527 ص 306 / الوسائل ج 11 ح 14903 ص 316 .
( 4 ) تهذيب الأحكام ج 5 ح 23 ص 57 / الوسائل ج 11 ح 14905 ص 316 .