شرح
ونجْد على ما صرح به الفيومي « 1 » ، هو : ما ارتفع من الأرض ، والجمع : نجود ، سمي به بلاد معروفة من جزيرة العرب أولها من ناحية الحجاز ذات عرق ، وآخرها سواد العراق ، ولهذا قيل : ليست من العراق .
وعن القاموس « 2 » : أنه اسم لما دون الحجاز مما يلي العراق أعلاه تهامة واليمن ، وأسفله العراق والشام ، وأوله من جهة الحجاز ذات عرق ، وهو مؤذن بدخول العراق .
وكون العقيق ميقاتا لمن ذكر مما لا خلاف فيه .
وفي المستند « 3 » : نقل الإجماع عليه مستفيض .
ويشهد لكونه ميقاتا لأهل العراق : صحيح معاوية بن عمار عن الإمام الصادق ( ع ) : من تمام الحج والعمرة أن تحرم من المواقيت التي وقتها رسول الله ( ع ) لاتجاوزها إلا وأنت محرم ، فإنه وقت لأهل العراق - ولم يكن يومئذ عراق بطن العقيق من قبل أهل العراق « 4 » .
وصحيح عمر بن يزيدين عنه ( ع ) : وقت رسول الله ( ع ) لأهل المشرق العقيق نحوا من بريدين « 5 » .
هامش
( 1 ) المصباح المنير ج 2 ص 593 .
( 2 ) القاموس المحيط ج 1 ص 340 .
( 3 ) مستند الشيعة ج 11 ص 167 .
( 4 ) الكافي ج 4 ح 1 ص 318 / الوسائل ج 11 ح 14874 ص 307 .
( 5 ) تهذيب الأحكام ج 5 ح 16 ص 56 / الوسائل ج 11 ح 14878 ص 309 .