شرح
وهي فصل ما بين نجد وتهامة كما عن الأزهري « 1 » والقاموس « 2 » ، سميت به ، لزحمة الناس فيها ، وآخره : ذات عرق بالمهملة المكسورة ثم المهملد الساكنة ، وهو : الجبل الصغير ، سميت بها ، لأنه كان بها عرق من الماء أي : قليل ، قيل : إنها كانت قرية فخربت « 3 » . . انتهى .
ويشهد لكون أول العقيق السلخ : جملة من النصوص كخبر أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام : حد العقيق ما بين المسلخ إلى عقبة غمرة « 4 » .
وخبره الآخر عن الإمام الصادق ( ع ) قال حد العقيق : أوله المسلخ وآخبره ذات عرق « 5 » .
ومرسل الصدوق ، قال الصادق ( ع ) وقت رسول الله ( ع ) لأهل العراق العقيق ، وأوله المسلخ ووسطه غمرة وآخره ذات عرق ، وأوله أفضل « 6 » .
ونحوها غيرها .
هامش
( 1 ) نقله عنه في لسان العرب ج 5 ص 33 .
( 2 ) القاموس ج 2 ص 108 .
( 3 ) منتهى المطلب ط . ج ج 2 ص 671 .
( 4 ) الكافي ج 4 ح 5 ص 320 / الوسائل ج 11 ح 14890 ص 312 .
( 5 ) تهذيب الأحكام ج 5 ح 17 ص 56 / الوسائل ج 11 ح 14892 ص 313 .
( 6 ) من لا يحضره الفقيه ج 2 ح 2526 ص 304 / الوسائل ج 11 ح 14900 ص 315 .