شرح
المشهور شهرة عظيمة ولم يخالف أحد غير الشيخ « 1 » في أحد قوليه ويحيى بن سعيد « 2 » .
ويشهد للمشهور : الآية الأولى كما عرفت والنصوص لاحظ : صحيح الفضلاء عن الإمام الصادق ( ع ) ليس لأهل مكة ولا لأهل مر « 3 » ولا سرف « 4 » متعة وذلك لقول الله عز وجل :ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ« 5 » .
وخبر سعيد الأعرج : قال أبو عبد الله ( ع ) : ليس لأهل سرف ولا لأهل مر ولا لأهل مكة متعة يقول الله تعالى :ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ« 6 » . ونحوهما غيرهما .
واستدل - لما ذهب اليه الشيخ وابن سعيد بصحيحى عبد الرحمن بن الحجاج الآتيين في مسألة أن أهل مكة إذا خرجوا إلى بعض الأمصار يجوز لهم التمتع ، وموردهما خاص لا يتعدى عنه .
هامش
( 1 ) الخلاف ج 2 ص 272 .
( 2 ) الجامع للشرايع ص 179 .
( 3 ) مر بالتشديد موضع بقرب مكة من جهة الشام نحو مرحلة .
( 4 ) سرف بالمهملة كتف موضع من مكة على عشرة أميال .
( 5 ) تهذيب الأحكام ج 5 ح 25 ص 32 / الوسائل ج 11 ح 14736 ص 258 .
( 6 ) الكافي ج 4 ح 1 ص 299 / الوسائل ج 11 ح 14741 ص 260 .