شرح
وصحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( ع ) : المبطون والكسير يطاف عنهما ويرمى عنهما « 1 » .
وصحيح حبيب الخثعمي عنه ( ع ) : أمر رسول الله ( ع ) ان يطاف عن المبطون والكسير « 2 » .
وصحيح معاوية : الكسير يحمل فيرمي الجمار ، والمبطون يرمي عنه ويصلى عنه « 3 » .
وهذه النصوص كما ترى متعرضة للمريض المغلوب ، والمغمى عليه ، والكبير ، والمبطون ، والكسير ، والأصحاب - رضوان الله عليهم - قد تعرضوا لهم بالخصوص ، والتعدي عنهم إلى كل معذور يتوقف على إحراز المناط ، وفي خصوص الحائض كلام ، وقد تعرض بعض الأصحاب أيضا لها ، وتنقيح القول فيها سيأتي إن شاء الله في مبحث الطواف ، فانتظر .
ولو كان حاضرا غير معذور فلا تصح النيابة عنه اتفاقا كما عن كشف اللثام « 4 » .
ويشهد به جملة من النصوص كخبر ابن أبي نجران المتقدم عنه ، وخبر إسماعيل بن عبد الخالق ، وقال : كنت إلى جنب أبي عبد الله ( ع ) وعنده ابنه
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 4 ، ح 2 ، ص 422 / الوسائل ، ج 13 ، ح 18044 ، ص 393 .
( 2 ) تهذيب الأحكام ، ج 5 ، ح 77 ، ص 124 / الوسائل ، ج 13 ، ح 18046 ، ص 394 .
( 3 ) الفقيه ، ج 2 ، ح 2822 ، ص 404 / الوسائل ، ج 13 ، ح 18048 ، ص 394 .
( 4 ) كشف اللثام ، ط . ج ، ج 5 ، ص 170 .