تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
شرح
ولعل المراد منها جحود فرض الحج وعدم رؤيته واجبا كما عن ابن عباس والحسن « 1 » . ويعضده خبر علي بن جعفر الآتي ، قال قلت : فمن لم يحج منا فقد كفر ، قال ( ع ) : لا ولكن من قال : ليس هذا هكذا فقد كفر « 2 » ، فغاية ما تدل عليه كون وجوب الحج من ضروريات الدين . وكيف كان فهو من أركان الدين ، قال : امامنا الباقر ( ع ) على ما في صحيح زرارة : بنى الاسلام على خمسة : على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية « 3 » ، ونحوه ما في سائر النصوص المروية عنهم ( ع ) . بل هو من أعظم أركان الاسلام وأفضلها ، لما فيه من اتعاب البدن وصرف المال والتجرد عن الشهوات والتغرب عن الوطن ورفض العادات وغير ذلك . وقد قال الامام أبو الحسن ( ع ) على ما في خبر محمد بن مسلم : من قدم حاجا حتى إذا دخل مكة دخل متواضعا فإذا دخل المسجد الحرام قصر خطاه من مخافة الله فطاف بالبيت طوافا وصلى ركعتين كتب الله له سبعين الف حسنة وحط عنه سبعين الف سيئة ورفع له سبعين الف درجة وشفعه في سبعين الف حاجة وحسب له عتق سبعين الف رقبة قيمة كل رقبة عشرة
هامش
( 1 ) المغني والشرح الكبير ، ج 3 ، ص 164 ، قوله : من كفر باعتقاده أنه غير واجب . ( 2 ) الكافي ، ج 4 ، ص 265 / الوسائل ، ج 11 ، ص 16 ، ح 14128 . ( 3 ) الكافي ، ج 2 ، ص 18 / الوسائل ، ج 1 ، ص 13 ، ح 2 .