ويوم الغدير والمباهلة .
شرح
يتصدق عن كل يوم بمد من طعام ، أو درهم للنصوص المستفيضة . راجع الوسائل الباب 11 - من أبواب الصوم المندوب « 1 » .
( و ) منها : صوم ( يوم الغدير ) وهو الثامن عشر ذي الحجة وهو عيد الله الأكبر .
وتشهد به نصوص كثيرة : كخبر الحسن بن راشد عن الإمام الصادق ( ع ) قال : قلت : جعلت فداك للمسلمين عيد غير العيدين ؟ قال ( ع ) : نعم يا حسن أعظمهما وأشرفهما قلت : وأي يوم هو ؟ قال : يوم نصب أمير المؤمنين فيه علما للناس قلت : جعلت فداك وأي يوم هو ؟ قال : إن الأيام تدور وهو يوم ثمانية عشر من ذي الحجة قلت : جعلت فداك وما ينبغي لنا أن نصنع فيه ؟ قال ( ع ) : تصومه يا حسن - إلى أن قال - قلت : فما لمن صامه ؟ قال صيام ستين شهرا « 2 » ونحوه غيره .
( و ) منها : صوم يوم ( المباهلة ) بأمير المؤمنين ( ع ) وسيدة النساء
وسيدي شباب أهل الجنة ، وهو يوم الرابع والعشرون من ذي الحج .
وعن المسالك « 3 » : قيل : إنه اليوم الخامس والعشرون ، وقائله غير معلوم .
وفي الرياض « 4 » : ولم أجد به رواية ، نعم رواها الخال العلامة ( ره ) مرسلة .
هامش
( 1 ) الوسائل ج 10 ص 433 ح 13779 إلى 13786 .
( 2 ) الوسائل ج 10 ص 440 ح 13795 / الكافي ج 4 ص 148 ح 1 .
( 3 ) مسالك الإفهام ج 2 ص 78 .
( 4 ) رياض المسائل ج 5 ص 463 ط . ج .