والمؤكد ستة عشر قسما أول خميس من كل شهر ، وأول أربعاء من العشر الثاني ، وآخر الخميس من الثالث .
شرح
وأن الصيام جنة من النار كما في خبر عمر بن جمع « 1 » .
وأن نوم الصائم عبادة وصمته تسبيح وعمله متقبل ودعائه مستجاب كما في مرسل الصدوق « 2 » .
وأن المؤمن إذا قام ليله ثم أصبح صائما نهاره ولم يكتب عليه ذنب ولم يخط خطوة إلا كتب الله له بها حسنة ، وإن مات في نهاره صعد بروحه إلى عليين ، وإن عاش حتى يفطر كتبه الله من الأوابين ، كما في خبر محمد بن مسلم « 3 » . إلى غير ذلك من المضامين التي تضمنتها النصوص الكثيرة .
وله أقسام :
منها : ما لا يختص بسبب مخصوص ولا بوقت معين وقد تقدم .
ومنها : ما يختص بسبب مخصوص وأفراده غير محصورة مذكورة في كتب الأدعية والآداب .
ومنها : ما يختص بوقت معين وهو في مواضع .
( والمؤكد ) منها ( ستة عشر قسما ) منها ، ولعله أوكدها صوم ثلاثة أيام ( أول خميس من كل شهر ، وأول أربعاء من العشر الثاني ، وآخر الخميس من الثالث ) .
هامش
( 1 ) الوسائل ج 10 ص 400 ح 13685 / تهذيب الأحكام ج 4 ص 191 ح 8 .
( 2 ) الوسائل ج 10 ص 401 ح 13689 / من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 76 ح 1783 .
( 3 ) الوسائل ج 10 ص 406 ح 13711 / المقنعة ص 305 الباب 7 باب ثواب الصيام .