شرح
قال ( ع ) : منها المعادن « 1 » .
وقريب منه خبر داود بن فرقد « 2 » .
ولكن يرد على الموثق : أنه يحتمل أن يكون الضمير في منها راجعا إلى الأرض المذكورة لا راجعا إلى الأنفال ، مع أن بعض النسخ جعل بدل منها فيها وعليه فهو يدل على أن المعادن في الأرض التي لا رب لها للإمام ومن الأنفال وأما غيرها فلا تعرض له .
ويرد على الخبرين : ضعف السند .
وعن جماعة من الأصحاب « 3 » : أن الناس فيها شرع سواء ، وعن الجواهر « 4 » : أنه المشهور نقلا وتحصيلا .
واستدلوا له : بالأصل : والسيرة ، وخلو أخبار الخمس عن التعرض لذلك .
ثم إن الكلام في أقسام المعدن من حيث إنه قد يكون في أرض مملوكة ، وقد يكون فيما لا رب له ، وقد يكون في الأرض المفتوحة عنوة ، تقدم في أول كتاب الخمس ، وبينا هناك أحكام كل قسم .
هامش
( 1 ) الوسائل ج 9 ص 533 ح 12652 / تفسير العياشي ج 2 ص 48 ح 11 .
( 2 ) الوسائل ج 9 ص 534 ح 12656 / تفسير العياشي ج 2 ص 49 .
( 3 ) تذكرة الفقهاء ج 2 ص 403 ط . ق وأسنده إلى العامة / مصباح الفقيه ج 3 ص 154 / المهذب ج 2 ص 34 .
( 4 ) جواهر الكلام ج 38 ص 108 .