شرح
النصوص المتضمنة لاحتجاجهم عليهم السلام وبعض أصحابهم على ذلك « 1 » .
وأورد عليه بايرادين :
الأول : ان الاستعمال أعم من الحقيقة .
وفيه : مضافا إلى استعماله فيه في جملة منها بلا قرينة : ان الاستعمال المجازي ينافي مقام المفاخرة .
الثاني : ان الموضوع في الأدلة لو كان هو ابن هاشم كان ما ذكر تاما ، ولكن المأخوذ موضوعا فيها الهاشمي ، وهو المراد من الآل والذرية والقرابة والعترة لانصرافها اليه .
وبنو هاشم وصدق هذين العنوانين لا يدور مدار صدق اسم الولد وعدمه ، بل هما لا يصدقان الا على من انتسب بتوسط الذكور لا غير ، إذ الظاهر أنه لوحظ في اطلاقهما المعنى الاسمي لا معنى الإضافة .
وفيه : ان جملة من تلك النصوص متضمنة لاطلاق لفظ المحمدي على أولاد الحسن والحسين ( ع ) .
هامش
( 1 ) عيون الأخبار ج 1 ص 83 / الاحتجاج للطبرسي ص 199 / الإختصاص للمفيد ص 55 و 56 / المجالس للصدوق ص 318 . وغيرها من الكتب .