والجاهل لا يعيد
شرح
والمراد بقراءة آية التقصير وتفسيرها له بقرينة قوله ( ع ) في ذيله : ولم يعلمها إرادة العلم بتحتم القصر . ونحوه غيره .
واما النصوص المفصلة بين الوقت وخارجه « 1 » فهي ظاهرة في غير العالم العامد كما ستقف عليه .
[ لو أتم جهلا ]
المقام الثاني : لو أتم في موضع القصر جهلا . ( و ) ملخص القول فيه : ان ( الجاهل ) اما ان يكون جاهلا بالحكم بان لم يلتفت أصلا إلى أن المسافر يجب عليه القصر ، واما ان يكون مترددا في ذلك ، واما ان يكون جاهلا بالموضوع مع علمه بالحكم كما إذا اعتقد عدم كون مقصده مسافة ، واما ان يكون جاهلا ببعض الخصوصيات مثل ان السفر إلى أربعة فراسخ مع قصد الرجوع يوجب القصر . فإن كان جاهلا بالحكم ( لا يعيد ) في الوقت ولا في خارجه ، كما هو المشهور شهرة عظيمة « 2 » ، لصحيح زرارة ومحمد المتقدم المخصص لعموم ما دل على مبطلية الزيادة . وفي المقام قولان آخران :هامش
( 1 ) الوسائل ج 8 ص 505 ب أن من أتم في السفر عامدا وجب عليه الإعادة .
( 2 ) رياض المسائل ط . ق ج 1 ص 257 لم يعد مطلقا على الأشهر الأقوى بل عليه اجماع في الجملة في ظاهر بعض العبارات .