شرح
واما ما في خبر الأعمش الاستدلال به على القول بعدم كونه من الكبائر أولى ، لان في الخبر هكذا : قال ( ع ) : والكبائر محرمة وهي الشرك بالله وقتل النفس - إلى أن قال - والملاهي التي تصد عن ذكر الله عز وجل مكروهة كالغناء وضرب الأوتار والاصرار على صغائر الذنوب ، ومعلوم ان تغيير التعبير واطلاق مكروهة على هذه المعاصي ومحرمة على الكبائر آية اختلافهما في المبغوضية فلا يدل على أنها أيضا من الكبائر .
فتحصل انه لا دليل على كون الاصرار على الصغائر من الكبائر .