تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
شرح
الأول : انه لا وجه لتوهم ذلك سوى وجود النوفلي والسكوني في الطريق ، وذلك لا يوجب قدحا في السند ، لاعتبار رواياتهما . أما الأول - وهو الحسين بن يزيد ، فقد وردت فيه مدائح تدل على اعتبار رواياته ، كرواية جماعة من القميين عنه واكثارهم من الرواية عنه وقولهم فيه : انه سديد الرواية ، مقبول الرواية ، وكثير الرواية ، وكونه ذا كتاب . وعن السيد الداماد « 1 » انه لم يقدح فيه أحد من أئمة الرجال ، وقد اعتمد على رواياته المحقق في المعتبر « 2 » وغيره ، والشيخ « 3 » وغيرهما من عظماء الأصحاب « 4 » . وأما الثاني - وهو إسماعيل بن أبي زياد - فعن الشيخ في العدة « 5 » وغيره في غيرها دعوى اجماع الامامية على العمل برواياته وقد وثَّقه صريحا جماعة كالمحقق في المسائل الغرية « 6 » .
هامش
( 1 ) الرواشح السماوية للمحقق الداماد ص 114 . ( 2 ) المعتبر ج 2 ص 424 ، فإنه استشهد في الرواية في مقام الاستدلال . ( 3 ) الخلاف ج 1 ص 147 وو 164 وغيرها . ( 4 ) قال في جامع المدارك ج 1 ص 483 ، وضعف الخبر مجبور باشتهاره بين الأصحاب فتوى ورواية / وفي الجواهر ج 13 ص 237 ، المنجبر ضعفه بعمل الأصحاب / ومثله في الحدائق ج 11 ص 121 . ( 5 ) العدة ج 1 ص 149 ط . ج ، قوله : ولأجل ما قلناه عملت الطائفة بما رواه . . والسكوني . ( 6 ) حكاه عنه الحر العاملي في الوسائل ج 30 ص 318 في الفائدة الثانية عشر .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 425 | السيد محمد صادق الروحاني