إلى أن يصير ظل كل شيء مثله
شرح
وفيه : انه لم يثبت من طرقنا .
ويمتد وقتها ( إلى أن يصير ظل كل شيء مثله ) لدى الأكثر بل عن المصنف ( رح ) في المنتهى « 1 » : دعوى الاجماع عليه .
وعن الشهيد في الدروس « 2 » : القول بامتداد وقتها بامتداد وقت الظهر ، وعن السيد ابن زهرة « 3 » وأبي الصلاح « 4 » ، القول بان وقتها من الزوال بمقدار ما يتسع للاذان والخطبتين وصلاة الجمعة .
وحكي عن الجعفي « 5 » : ان وقتها ساعة من النهار اي الزوال ، وعن المجلسيين « 6 » : تحديد وقتها من الزوال إلى أن يبلغ الظل الحادث قدمين .
ومنشأ الاختلاف اختلاف الاخبار .
ويدل على القول المحكي عن ابن زهرة وغيره الروايات الدالة على
هامش
( 1 ) منتهى المطلب ج 1 ص 318 .
( 2 ) الدروس ج 1 ص 188 .
( 3 ) غنية النزوع ص 91 .
( 4 ) الكافي للحلبي ص 153 .
( 5 ) كما حكاه عنه الشهيد في ذكرى الشيعة ط . ج ج 4 ص 132 وفي الطبعة القديمة ص 235 .
( 6 ) حكاه عنهما في المحقق الهمداني في مصباح الفقيه ج 2 ق 2 ص 430 قوله : وعن المجلسيين تحديد وقتيها من الزوال .