تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
شرح
الباقر ( ع ) قال : إذا دخلت المسجد والناس يصلون فسلم عليهم ، وإذا سلم عليك فاردد فاني افعله ، وان عمار بن ياسر مر على رسول الله ( ص ) وهو يصلي فقال : السلام عليك يا رسول الله ورحمة وبركاته ، فرد عليه السلام « 1 » . ونحوها غيرها . نعم في خبر مسعدة المروي عن الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه ( ع ) قال : لا تسلموا على اليهود - إلى أن قال - ولا على المصلي انه لا يستطيع ان يرد السلام « 2 » لكنه لا ينبغي الالتفات اليه لوجوه عديدة لا تخفى . وبالجملة : وجوب رد السلام على المصلي لا ينبغي الشك فيه . انما الكلام يقع في موردين : الأول : ظاهر موثقة سماعة تعين قول سلام عليكم في الرد ، وظاهر صحيحة محمد بن مسلم وخبر ابن جعفر تعين السلام عليك ، فيتحقق بينهما التنافي ، ولكن الظاهر أن الصيغتين الواردتين فيهما تحملان على التمثيل ، والمقصود الاحتراز عن تقديم الظرف المتعارف في مقام الجواب كما يشهد له قوله ( ع ) في موثقة ( ولا يقول وعليكم السلام ) فالذي يظهر من هذه الروايات الثلاث بعد الجمع بينها عدم جواز تقديم
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 7 ص 271 ح 9311 . ( 2 ) وسائل الشيعة ج 7 ص 270 ح 9309 .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 222 | السيد محمد صادق الروحاني