تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
شرح
وتنزيل اطلاقها على ما لو وقع السلام بخصوص الصيغة الواردة فيها . ويدفع هذا القول النهي عن تقديم الظرف في الموثقة ، وحمله على الغالب لمخالفته للصيغة التي يقع بها السلام غالبا بعيد ، فإنه لا وجه حينئذ لتخصيصيه بالذكر إذ المخالفة كما تحصل بذلك تحصل بالتعريف والتنكير هذا مضافا إلى أن حمل كل واحد من الاخبار الثلاثة الدالة على تعين صيغة خاصة على ما لو وقع السلام باللفظ المماثل الوارد فيها بعيد جدا مع أن قوله ( ع ) في ذيل الموثقة : فرد عليه النبي ( ص ) هكذا في أنه ( ص ) رد سلام عمار بصيغة سلام عليكم ، مع أنه سلم عليه بصيغة السلام عليك كما تدل عليه رواية البزنطي المتقدمة . فتحصل مما ذكرناه : انه يعتبر في رد السلام في الصلاة ان يكون بإحدى الصيغ الأربع ولا يجوز رد السلام بتقديم الظرف ولو سلم المصلي مع تقديم الظرف ، ولا يعتبر شيء أزيد من ذلك .

فروع :

الأول : لو سلم أحد على جماعة منهم المصلي فرده غيره ، فحيث ان وجوب رد السلام كفائي وسقوطه عند رد بعضهم رخصة كما يظهر من الروايات ، فهل يجوز للمصلي الجواب أم لا ؟ وجهان : أقواهما الثاني ، لأنه كلام مبطل للصلاة خرج الرد الذي
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 224 | السيد محمد صادق الروحاني