تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
شرح
أم لا يجري كذلك كما عن المحقق النائيني ( رح ) « 1 » . أم هناك تفصيل كما ذهب إليه بعض الأساطين « 2 » ؟ يترتب عليه فوائد مهمة ، فلا بأس بتنقيح القول فيه ، وهو يتوقف على بيان مقدمتين : المقدمة الأولى : ان الموضوع أو المتعلق إذا كان مركبا من أمور متعددة له أقسام : 1 - ما يكون مركبا من جوهرين ، أو عرضين ، أو جوهر وعرض ثابت ، ولو في غير ذلك الجوهر . 2 - ما يكون مركبا من العرض ومحله . 3 - ما يكون مركبا من المعروض وعدم العرض . وفي القسم الأول : يكون الدخيل هو ذوات أجزاء المركب ، أي كل واحد من تلك الأمور المأخوذة فيها . وبعبارة أخرى : الوجودات التوأمة بلا دخل لعنوان آخر من قبيل عنوان اجتماعهما في الوجود أو غير ذلك في الموضوع أو المتعلق . ولذا إذا كان بعضها محرزا بالوجدان ، والآخر مستصحبا يترتب عليه الأثر كما لو فرضنا ان موضوع وجوب الإكرام هو العالم في يوم الجمعة ، فلو أحرز كون اليوم يوم الجمعة ، واستصحب عالمية زيد التي هي متيقنة سابقا ومشكوك فيها لاحقا ، ويترتب عليه الأثر وهو وجوب الإكرام .
هامش
( 1 ) فوائد الأصول ج 4 ص 507 ط أل البيت . ( 2 ) كما هو ظاهر السيد الخوئي + في دراسات في علم الأصول ج 2 ص 265 . .