شرح
أم لا يجري كذلك كما عن المحقق النائيني ( رح ) « 1 » .
أم هناك تفصيل كما ذهب إليه بعض الأساطين « 2 » ؟ يترتب عليه فوائد مهمة ، فلا بأس بتنقيح القول فيه ، وهو يتوقف على بيان مقدمتين :
المقدمة الأولى : ان الموضوع أو المتعلق إذا كان مركبا من أمور متعددة له أقسام :
1 - ما يكون مركبا من جوهرين ، أو عرضين ، أو جوهر وعرض ثابت ، ولو في غير ذلك الجوهر .
2 - ما يكون مركبا من العرض ومحله .
3 - ما يكون مركبا من المعروض وعدم العرض .
وفي القسم الأول : يكون الدخيل هو ذوات أجزاء المركب ، أي كل واحد من تلك الأمور المأخوذة فيها .
وبعبارة أخرى : الوجودات التوأمة بلا دخل لعنوان آخر من قبيل عنوان اجتماعهما في الوجود أو غير ذلك في الموضوع أو المتعلق .
ولذا إذا كان بعضها محرزا بالوجدان ، والآخر مستصحبا يترتب عليه الأثر كما لو فرضنا ان موضوع وجوب الإكرام هو العالم في يوم الجمعة ، فلو أحرز كون اليوم يوم الجمعة ، واستصحب عالمية زيد التي هي متيقنة سابقا ومشكوك فيها لاحقا ، ويترتب عليه الأثر وهو وجوب الإكرام .
هامش
( 1 ) فوائد الأصول ج 4 ص 507 ط أل البيت .
( 2 ) كما هو ظاهر السيد الخوئي + في دراسات في علم الأصول ج 2 ص 265 . .