تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
شرح
وفيه : ان الخبر ضعيف السند ؛ لان في طريقه محمد بن علي الهمداني وهو مشترك بين ابن سمينة الضعيف جدا وغيره . وعن ابن طاووس « 1 » والمجلسي « 2 » : الاجتزاء بمطلق الذكر ، واستدل له : بموثق ابن حنظلة المتقدم في أول المبحث ، وبصحيح عبيد : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن الركعتين الأخيرتين من الظهر قال ( ع ) : تسبح وتحمد الله وتستغفر لذنبك ، فان شئت فاتحة الكتاب فإنها تحميد ودعاء « 3 » ، وبصحيح زرارة في المأموم المسبوق : وفي الأخيرتين لا يقرأ فيهما انما هو تسبيح وتكبير وتهليل ودعاء ليس فيهما قراءة « 4 » ، بجعل الواو بمعنى ( أو ) . وفي الجميع نظر : إذ الذكر في الموثق الذي ذكر في آخره التسبيح لا اطلاق له لاحتمال ان يكون المراد التسبيحة الكبرى المعروفة كما هو متعارف فيما لا يحسن تكراره في كل خطاب وله صورة معروفة . واما صحيح عبيد : فهو لا يدل على كفاية مطلق الذكر ، وانما يدل على لزوم التحميد والتسبيح ، وحيث إن كل من قال بوجوبهما فقد
هامش
( 1 ) نسبه لابن طاووس الشهيد الأول في الذكرى ص 189 ط . ق . ( 2 ) بحار الأنوار ج 82 ص 89 . ( 3 ) التهذيب ج 2 ص 98 ح 136 / الوسائل ج 6 ص 107 أبواب القراءة في الصلاة ب 42 ح 7467 1 . ( 4 ) التهذيب ج 3 ص 45 ح 70 / الوسائل ج 8 ص 388 أبواب صلاة الجماعة ب 47 ح 10977 4 .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 437 | السيد محمد صادق الروحاني