حتى يمضي مقدار أربع ركعات ثم يشترك الوقت بينها وبين العصر
شرح
اختصاص أول الوقت بالظهر
ثم إن المشهور بين الأصحاب ان أول الوقت يختص بالظهر « 1 » ( حتى يمضي مقدار أربع ركعات ثم يشترك الوقت بينها وبين العصر ) . وعليه فلو اتى بالعصر فيه نسيانا أو غفلة قبل الظهر ، أو أنه دخل في الظهر قبل الزوال بتخيل دخول الوقت وصلى العصر بعدها ثم تبين انه زالت الشمس بعد الظهر قبل العصر تبطل ، ولا يمكن تصحيحها بحديث ( لا تعاد ) « 2 » كما لا يخفي . وخالف في ذلك الصدوقان وجماعة غيرهما من الفقهاء « 3 » ، وذهبوا إلى أنه إذا زالت الشمس دخل وقت الظهر والعصر إلا أن هذه قبل هذه ، فلا محالة العالم الملتفت ليس له تقديم العصر ، وأما لو قدمها نسيانا أو غفلة فتصح لحديث ( لا تعاد ) . وعن المعتبر : شيوع القول بذلك بين القدماء « 4 » ، وهو الأقوى . وقد استدل للمشهور بأمور :هامش
( 1 ) مفتاح الكرامة ج 5 ص 130 .
( 2 ) الوسائل ج 5 ص 470 ح 7090 / الفقيه ج 1 ص 339 ح 991 .
( 3 ) راجع مفتاح الكرامة ج 5 ص 130 وما بعد ، والمختلف ج 2 ص 8 .
( 4 ) المعتبر ج 2 ص 34 .