شرح
إياها « 1 » ، واعتماد جملة من المتأخرين عليها ، مضافا إلى احتمال بنائهم على كون المورد من التعارض بين الرواية وغيرها ، وان الترجيح مع الثاني ، ويدل عليه أيضا خبر رجاء ابن أبي الضحاك في حكاية فعل الإمام الرضا ( ع ) : كان يصلي الوتيرة في السفر « 2 » .
ثم إن مقتضى اطلاق كلام المصنف ( رح ) وغيره سقوط النوافل اليومية عن المسافر في الأماكن الأربعة ، وهو الأقوى ، إذ مقتضى اطلاق النصوص تعين القصر في السفر ، وسقوط النوافل اليومية فيه ، والأخبار الدالة على جواز الاتمام في الأماكن الأربعة « 3 » توجب تقييد اطلاقها من حيث الحكم الأول ، واما من حيث الحكم الثاني فلا دليل على
تقييدها . والروايات « 4 » الدالة على محبوبية اكثار الصلاة في الأماكن الأربعة واستحباب التطوع فيها لا تدل على مشروعية نوافل النهار كي تقيد بها المستفيضية المتقدمة .
هامش
( 1 ) الشهيد الأول في الذكرى ص 113 ، قوله : قلت هذا قوي .
( 2 ) لم ترد بهذا النص في الوسائل ولا في الكتب الأربعة ولا في عيون أخبار الرضا * ، نعم نقلها السيد العاملي في مفتاح الكرامة ج 5 ص 36 ووصفها بالشهرة والقبول .
( 3 ) الفقيه ج 1 ص 435 باب الصلاة في السفر / الوسائل ج 8 ص 524 باب 25 من أبواب صلاة المسافر .
( 4 ) الفقيه ج 1 ص 435 باب الصلاة في السفر / الوسائل ج 8 ص 524 باب 25 من أبواب صلاة المسافر .