شرح
الاطلاق السابقة ، وستأتي الإشارة إليه في مبحث آتٍ إن شاء الله ، ففي المقام يسقط كلا الاطلاقين ويرجع إلى اصالة عدم المشروعية .
ولكن مع ذلك كله فان الأقوى تبعا للشيخ في النهاية « 1 » وجماعة آخرين « 2 » جواز فعلهما في السفر لخبر الفضل عن الإمام الرضا ( ع ) : انما صارت العتمة مقصورة ليس يترك ركعتاها ، لان الركعتين ليستا من الخمسين وانما هي زيادة في الخمسين تطوعا يتم بها بدل كل ركعة من الفريضة ركعتين من التطوع « 3 » .
ودعوى ضعف سنده لان في الطريق عبد الواحد بن محمد بن عبدوس وعلي ابن محمد بن قتيبة ولم تثبت وثاقتهما ، مندفعة . بان الأول من مشايخ الصدوق « 4 » الذين اخذ عنهم الحديث ، والثاني من مشايخ الكشي « 5 » وعليه اعتمد في رجاله ، فالرواية معتبرة ، واعراض المشهور
عنها مع وضوح دلالتها لا يقدح . لعمل الشيخ « 6 » بها ، وتقوية الشهيد
هامش
( 1 ) النهاية ج 1 ص 276 وحكاه العلامة في المختلف ج 2 ص 226 .
( 2 ) منهم أبو العباس الحلي في المهذب البارع ج 1 ص 283 / والشهيد الأول في الذكرى 113 / والشهيد الثاني في الروضة البهية ج 1 ص 474 وغيرهم .
( 3 ) الفقيه ج 1 ص 454 ح 1318 / الوسائل ج 4 ص 95 باب 29 من أبواب اعداد الفرائض ح 4605 .
( 4 ) الفقيه ج 4 ص 419 .
( 5 ) رجال النجاشي ص 259 رقم 687 .
( 6 ) النهاية ج 1 ص 276 .