وقراءةَالْقُرْآنِ
شرح
عندهيس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِفصرت تأمرنا ب -الصَّافَّاتِ صَفًّا؟ فقال : يا بني لم تقرأ عند مكروب من موت إلا عجل الله راحته « 1 » .
والمستفاد منه قراءة كلتا السورتين كما لا يخفى .
وعن دعوات الرواندي : روى أنه يقرأ عند المريض والميت آية الكرسي ويقول : اللهم اخرجه إلى رضى منك ورضوان ، اللهم اغفر له ذنبه جل ثناء وجهك ، ثم يقرأ آية السحرةإِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ. . . الخ ثم يقرأ ثلاث آيات من آخر البقرةلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِثم يقرأ سورة الأحزاب « 2 » .
بل ( و ) لا يبعد دعوى استحباب مطلق ( قراءة القرآن ) كما في المتن والمعتبر « 3 » ، وعن الذكرى « 4 » لهذه النصوص بالغاء الخصوصيات ، وما دلَّ على رجحان التوسل بها في الشدائد ، ومعهودية قراءة القرآن عند لدى المتشرعة . والرضوي : إذا حضر أحدكم الوفاة فاقرأوا عنده القرآن . فتدبر .
هامش
( 1 ) الكافي ج 3 ص 126 ح 5 / الوسائل ج 2 ص 465 ح 2659 .
( 2 ) الدعوات ص 252 ح 709 .
( 3 ) المعتبر ج 1 ص 259 .
( 4 ) الذكرى ج 1 ص 295 .