شرح
الثالث : تلقينه الدعاء بالمأثور ، ففي رواية سالم بن أبي سلمة عن الإمام الصادق ( ع ) : ان النبي ( ص ) حضر عند موت رجل فقال ( ص ) له : قل اللهم اغفر لي الكثير من معاصيك ، واقبل مني اليسير من طاعتك ، فقال ثم أغمي عليه - إلى أن قال - فقال أبو عبد الله ( ع ) : إذا حضرتم ميتا فقولوا له هذا الكلام ليقوله « 1 » .
وفي خبر حرير بن عبد الله عن الإمام الباقر ( ع ) : إذا دخلت على مريض وهو في النزع الشديد فقل له ادع بهذا الدعاء يخفف الله عنك أعوذ بالله العظيم رب العرش الكريم من كل عرق نفار ومن شر حر النار سبع مرات ، ثم لقنه كلمات الفرج ، ثم حول وجهه إلى مصلاه الذي كان يصلي فيه « 2 » .
وعن دعوات الراوندي : ان زين العابدين ( ع ) لم يزل يردد : اللهم ارحمني فإنك رحيم حتى توفى صلوات الله عليه « 3 » .
وفي المرسل عن الإمام الصادق ( ع ) : ان النبي ( ص ) قال عند حضوره عند موت رجل : قل : يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير اقبل منى اليسير واعف عني الكثير انك أنت العفو الغفور . . . الخ « 4 » .
هامش
( 1 ) الكافي ج 3 ص 124 ح 10 / الوسائل ج 2 ص 461 ح 2649 .
( 2 ) الوسائل ج 2 ص 464 ح 2657 .
( 3 ) المستدرك ج 2 ص 134 ح 1622 / الدعوات ص 250 ص 704 .
( 4 ) الفقيه ج 1 ص 132 ح 347 / الوسائل ج 2 ص 462 ح 2651 .