تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
الفصل الثاني في الحيض
شرح

الفصل الثاني في الحيض

الذي يعبر عنه بالمحيض كما عن السرائر « 1 » والذكرى « 2 » والمبسوط « 3 » ، وقد عرفه جماعة « 4 » : بأنه دم خلقه الله تعالى في النساء لحكم ومصالح ، وصرح بعضهم « 5 » : بأنه اسم له لغةً وشرعاً وعلى هذا فهو كلفظ البول والمني والغائط من أسماء الأعيان . وعن آخرين « 6 » : كونه من
هامش
( 1 ) السرائرج 1 ص 143 باب : احكام الحيض والاستحاضة والنفاس ، قال : الحيض والمحيض عبارتان عن معنى واحد ( 2 ) الذكريص 28 المقام الثاني من الحيض ، وبعد التعريف قال ويسمى محيضا للأية . . ط . ق ( 3 ) المبسوط ج 1 ص 41 فصل الحيض والاستحاضة قال : الحيض والمحيض عبارتان عن معنى واحد وعرفه بالدم الأسود والخارج بحرارة على وجه يتعلق بهاحكام مخصوصة ( 4 ) منهم الشهيد الثاني في روض الجنان ص 60 حيث قال : ان دم الحيض انما خلقه الله تعالى لحكمة اعداد الرحم للحمل . . . / ومنهم صاحب الجواهر في رسائله الفقهية مخطوط ص 2 حيث قال : الحيض هو دم معتاد للنساء خلق فيهم لحكم كثيرة . . . / والسيد اليزدي في العروة قال : خلقه الله تعالى في الرحم لمصالح ج 1 ص 559 ( 5 ) منهم كشف الغطاء ج 1 ص 127 ( 6 ) منهم الشهيد في الذكرى ص 28 ط ق ونسبه إلى اللغة / ونسبه في المدارك إلى الشهرة في كلام الأصحاب من أنه لغة السيل ج 1 ص 311 / ومنهم العلامة الحلي في منتهى المطلب حيث عرفه بالسيل ج 2 ص 266 / وكذلك في نهاية الاحكام ج 115 / وهذه التعاريف تعرض لها أهل اللغة في مادة حيض كما في لسان العرب .