شرح
الوضوء ، حيث إنه اسند النقض إلى نفس الوضوء ، وما تضمن ان الوضوء على وضوء نور على نور ، حيث إنه حمل النورانية على نفس هذه الأفعال وغيرهما من النصوص ، ولا صارف لها عن ظهورها ، فيتعين الالتزام بالثاني .
ويؤيده التعبير عن الوضوء والغسل والتيمم في كلمات الفقهاء قدس الله اسرارهم ، والروايات بالطهارات الثلاث ، وما في الكتاب من الامر بالطهارة تارة وبها أخرى .
وبالجملة : المتتبع في النصوص والآيات لا يكاد يرتاب في أن الوضوء بنفسه مستحب ، وليس معنى الكون على الطهارة إلا الكون على الوضوء ، وانه ليست الطهارة إلا هو .
فتحصل مما ذكرناه : ان الكون على الطهارة ليس من غايات الوضوء ، بل الطهارة من العناوين المنطبقة عليه . فالأقوى انه مستحب نفسا .
غايات الوضوء
المقام الثاني : في بيان غايات الوضوء الواجب وغير الواجب . أما الغايات للوضوء الواجب فهي أمور : منها الصلاة الواجبة أداء أو قضاء اجماعا ، بل عن غير واحد « 1 » : دعوى الضرورة عليه .هامش
( 1 ) كما حكاه السيد في المستمسك ج 2 ص 266 - 267 .