تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
شرح
الوضوء ، حيث إنه اسند النقض إلى نفس الوضوء ، وما تضمن ان الوضوء على وضوء نور على نور ، حيث إنه حمل النورانية على نفس هذه الأفعال وغيرهما من النصوص ، ولا صارف لها عن ظهورها ، فيتعين الالتزام بالثاني . ويؤيده التعبير عن الوضوء والغسل والتيمم في كلمات الفقهاء قدس الله اسرارهم ، والروايات بالطهارات الثلاث ، وما في الكتاب من الامر بالطهارة تارة وبها أخرى . وبالجملة : المتتبع في النصوص والآيات لا يكاد يرتاب في أن الوضوء بنفسه مستحب ، وليس معنى الكون على الطهارة إلا الكون على الوضوء ، وانه ليست الطهارة إلا هو . فتحصل مما ذكرناه : ان الكون على الطهارة ليس من غايات الوضوء ، بل الطهارة من العناوين المنطبقة عليه . فالأقوى انه مستحب نفسا .

غايات الوضوء

المقام الثاني : في بيان غايات الوضوء الواجب وغير الواجب . أما الغايات للوضوء الواجب فهي أمور : منها الصلاة الواجبة أداء أو قضاء اجماعا ، بل عن غير واحد « 1 » : دعوى الضرورة عليه .
هامش
( 1 ) كما حكاه السيد في المستمسك ج 2 ص 266 - 267 .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 374 | السيد محمد صادق الروحاني