الكلام إلا بذكر الله تعالى
شرح
الْبَخَرَ « 1 » .
( و ) يكره ( الكلام ) لحسن صَفْوَانَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ( ع ) أَنَّهُ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ( ص ) أَنْ يُجِيبَ الرَّجُلُ آخَرَ وهُوَ عَلَى الْغَائِطِ أَوْ يُكَلِّمَهُ حَتَّى يَفْرُغَ « 2 » .
وخبر أبي بصير : قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) لا تَتَكَلَّمْ عَلَى الْخَلاءِ فَإِنَّهُ مَنْ تَكَلَّمَ عَلَى الْخَلاءِ لَمْ تُقْضَ لَهُ حَاجَةٌ « 3 » .
وظهورهما في الكراهة لا ينبغي انكاره ، فما عن ظاهر الفقيه « 4 » من القول بالمنع ضعيف ، فالأقوى كراهته مطلقا ، ( إلا بذكر الله تعالى ) لصحيح أبي حمزة : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( ع ) قَالَ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ الَّتِي لَمْ تُغَيَّرْ أَنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ فَقَالَ : إِلَهِي إِنَّهُ يَأْتِي عَلَيَّ مَجَالِسُ أُعِزُّكَ وأُجِلُّكَ أَنْ أَذْكُرَكَ فِيهَا ! فَقَالَ : يَا مُوسَى إِنَّ ذِكْرِي حَسَنٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ « 5 » .
هامش
( 1 ) الفقيه ج 1 ص 52 / التهذيب ج 1 ص 32 / الوسائل ج 1 ص 337 ح 888 .
( 2 ) الوسائل ج 1 ص 309 ح 815 / علل الشرائع ج 1 ص 283 / عيون أخبار الرضا * ج 1 ص 274 / التهذيب ج 1 ص 27 .
( 3 ) الوسائل ج 1 ص 310 ح 816 / علل الشرائع ج 1 ص 283 / بحار الأنوار ج 77 ص 175 .
( 4 ) حيث قال : ولا يَجُوزُ الْكَلامُ عَلَى الْخَلاءِ لِنَهْيِ النَّبِيِّ عَنْ ذَلِكَ ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 31 .
( 5 ) الوسائل ج 1 ص 310 ح 817 / الكافي ج 2 ص 497 / عدة الداعي ص 254 / بحار الأنوار ج 77 ص 190 .