شرح
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْمَعْنَاهُ لا يَنْظُرُ أَحَدُكُمْ إِلَى فَرْجِ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ أَوْ يُمَكِّنُهُ مِنَ النَّظَرِ إِلَى فَرْجِهِ « 1 » .
وما في حديث المناهي : عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ ( ع ) عَنِ النَّبِيِّ ( ص ) فِي حَدِيثِ الْمَنَاهِي قَالَ إذا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فِي فَضَاءٍ مِنَ الارْضِ فَلْيُحَاذِرْ عَلَى عَوْرَتِهِ . . . « 2 » .
وما عن تحف العقول : عَنِ النَّبِيِّ ( ص ) أَنَّهُ قَالَ يَا عَلِيُّ إِيَّاكَ ودُخُولَ الْحَمَّامِ بِغَيْرِ مِئْزَرٍ مَلْعُونٌ ( مَلْعُونٌ ) النَّاظِرُ والْمَنْظُورُ إِلَيْهِ « 3 » . ونحوها غيرها « 4 » .
ولايعارضها موثق ابن أبي يعفور : قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) أَيَتَجَرَّدُ الرَّجُلُ عِنْدَ صَبِّ الْمَاءِ تُرَى عَوْرَتُهُ أَوْ يُصَبُّ عَلَيْهِ الْمَاءُ أَوْ يَرَى هُوَ عَوْرَةَ النَّاسِ قَالَ كَانَ أَبِي يَكْرَهُ ذَلِكَ مِنْ كُلِّ أَحَدٍ « 5 » . لعدم ظهور الكراهة في الكراهة المصطلحة . بل الظاهر أن المراد منها المبغوضية لما تقدم .
هامش
( 1 ) الوسائل ج 1 ص 300 ح 789 .
( 2 ) الوسائل ج 1 ص 299 ح 786 .
( 3 ) الوسائل ج 2 ص 33 ح 1399 / تحف العقول ص 13 .
( 4 ) عدة أحاديث في هذا المعنى منها : ما في الكافي ج 6 ص 503 / وفي الوسائل ج 2 ص 56 ح 1466 / وفي مستدرك الوسائل ج 1 ص 376 .
( 5 ) الكافي ج 6 ص 501 / بحار الأنوار ج 73 ص 78 / مكارم الأخلاق ص 53 / الوسائل ج 2 ص 33 ح 1397 .