پاسدارى از اسلام ، در زمستان 1306 يعنى ايام حساس پس از شهادت مظلومانهء حاج آقا نور اللّه ، و شدت گرفتن موج سركوب رضاخانى در كشور است .
شب 21 رجب 1346 ق ( برابر 27 دى 1306 شمسى ) مقارن با دومين سال سلطنت رضا خان ، هشت تن از علماى وارسته و مبارز تهران ، كه در شمار دوستان ديرين حاجى ميرزا ابو تراب شهيدى قرار داشتند ، نظير حاج شيخ روح اللّه قزوينى ، آقا ميرزا محمد على شاهآبادى ( استاد مشهور امام خمينى ) و حاج سيد احمد طالقانى ( پدر جلال آل احمد ) ، گرد آمدند و پيمان اخوّتى را امضا كردند كه بر مبناى آن ، به قيد سوگند ، « ملتزم و متعهد » مىشدند كه « در حفظ دين مبين و اداء حقوق اخوّت ايمانى » به اندازهء نيرو و توان خويش « ساعى و جاهد » باشند . اين ميثاق ، برپايهء حديثى از ششمين پيشواى معصوم شيعه ، امام صادق عليه السّلام ، در كتاب « كافى » استوار بود كه « برادرى » دينى و ايمانى ميان مؤمنان را ، مستلزم رعايت اصل « صداقت » نسبت به يكديگر دانسته و صداقت را نيز داراى ويژگيهاى زير شمرده است :
1 . پنهان و آشكار افراد ، نسبت به اخوان خويش ، يكسان باشد .
2 . شرف و آبروى خويش را شرف و آبروى اخوان بدانند .
3 . تعلقات و اموال دنيوى ، مواضع آنان را نسبت به برادران دينى تغيير ندهد .
4 . مانع رشد و تعالى همديگر نشوند ، و :
5 . كه جامع همهء اين خصال است ، آن است كه در سختيها و گرفتاريها همديگر را رها نكنند .
متن ميثاق ، كه به خط پدر جلال آل احمد است ، چنين بود :
بسم اللّه الرحمن الرحيم
بعد الحمد و الصلاة لا يخفى انّ الاخوّة تستلزم الصداقة ، و الصداقة حدود خمسة كما فى ( فى ) « 1 » عن ابى عبد اللّه عليه السّلام لا يكون الصداقة الا بحدودها فمن كان فيه هذه الحدود او شىء منها فانسبه الى الصداقة و من لم يكن فيه شىء منها فلا تنسبه الى شىء من الصداقة فاوّلها ان تكون سريرته و علانيته لك واحدة و الثانية ان يرى زينك زينه و شينك شينه و الثالثة ان لا يغيّره عليك ولاية و لا مال و الرابعة ان لا يمنعك شيئا تناله بقدرته و الخامسة و هى مجمع هذه الخصال ان لا يسلمك عند النكبات .
هامش
( 1 ) . اشاره به كتاب كافى .