تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقيقة الشريعة في فقه العروة — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
الجمار خرج من ذنوبه ، قال : فعدّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله كذا وكذا موقفاً إذا وقفها الحاجّ خرج من ذنوبه » ، ثمّ قال : « أنّى لك أن تبلغ ما يبلغ الحاجّ » « 1 » . وقال الصادق عليه السلام : « إنّ الحجّ أفضل من عتق رقبة بل سبعين رقبة » بل ورد أنّه : « إذا طاف بالبيت وصلّى ركعتيه كتب اللّه له سبعين ألف حسنة ، وحطّ عنه سبعين ألف سيئة ، ورفع له سبعين ألف درجة ، وشفّعه في سبعين ألف حاجة ، وحسب له عتق سبعين ألف رقبة ، قيمة كلّ رقبة عشرة آلاف درهم ، وإنّ الدرهم فيه أفضل من ألفي ألف درهم في ما سواه من سبيل اللّه تعالى ، وإنّه أفضل من الصيام والجهاد والرباط ، بل من كلّ شيء ما عدا الصلاة » « 2 » ، بل في خبر آخر إنّه أفضل من الصلاة أيضاً ، ولعلّه لاشتماله على فنون من الطاعات لم يشتمل عليها غيره حتّى الصلاة التي هي أجمع العبادات ، أو لأنّ الحجّ فيه صلاة ، والصلاة ليس فيها حجّ أو لكونه أشقّ من غيره ، وأفضل الأعمال أحمزها ، والأجر على قدر المشقّة . م « 2543 » يستحبّ تكرار الحجّ والعمرة وإدمانهما بقدر القدرة ، فعن الصادق عليه السلام : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : « تابعوا بين الحجّ والعمرة ، فإنّهما ينفيان الفقر والذنوب ، كما ينفي الكير خبث الحديد » « 3 » . وقال عليه السلام : « حجّ تترى وعمرة تسعى يدفعن عيلة الفقر وميتة السوء » . وقال علي بن الحسين عليه السلام : « حجّوا واعتمروا ؛ تصحّ أبدانكم ، وتتّسع أرزاقكم ، وتكفون مؤنة عيالكم » « 4 » . م « 2544 » كما يستحبّ الحجّ بنفسه كذا يستحبّ الإحجاج بماله ، فعن الصادق عليه السلام :
هامش
( 1 ) - الوسائل ، ج 8 ، ص 79 ( 2 ) - الوسائل ، ج 8 ، ص 85 ( 3 ) - الوسائل ، ج 8 ، ص 87 ( 4 ) - الوسائل ، ج 8 ، ص 5