إلّا باللّه تعالى » .
القول في صلاة يوم الغدير
م « 2305 » وهو الثامن عشر من ذي الحجّة ، وهي ركعتان ، يقرء في كلّ ركعة سورة الحمد وعشر مرّات
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
وعشر مرّات آية الكرسي ، وعشر مرّات
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ »
، ففي خبر علي بن الحسين العبدي عن الصادق عليه السلام : « من صلّى فيه ؛ أي : في يوم الغدير ، ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل اللّه عزّوجل يقرء في كلّ ركعة سورة الحمد مرّة وعشر مرّات قل هو اللّه أحد ، وعشر مرات آية الكرسي ، وعشر مرات إنّا أنزلناه ، عدلت عند اللّه عزّوجلّ مأة ألف حجّة ومأة ألف عمرة وما سأل اللّه عزّوجلّ حاجةً من حوائج الدنيا وحوائج الآخرة إلّاقضيت له كائنةً ما كانت الحاجة ، وإن فاتتك الركعتان قضيتها بعد ذلك » ، وذكر بعض العلماء أنّه يخرج إلى خارج المصر ، وأنّه يؤتى بها جماعة ، وأنّه يخطب الإمام خطبةً مقصودةً على حمد اللّه والثناء والصلاة على محمّد وآله ، والتنبيه على عظم حرمة هذا اليوم ، لكن لا دليل على ما ذكره ، وقد مرّ الاشكال في إتيانها جماعةً في باب صلاة الجماعة .
القول في صلاة قضاء الحاجات وكشف المهمّات
م « 2306 » وقد وردت بكيفيّات ، منها ما قيل إنّه مجرّب مراراً وهو ما رواه زياد القندي عن عبد الرحيم القصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام : « إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وصلّ ركعتين تهديهما إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، قلت : ما أصنع ؟ قال : تغتسل وتصلّي ركعتين تستفتح بهما افتتاح الفريضة ، وتشهد الفريضة ، فإذا فرغت من التشهّد وسلمت قلت :
اللّهم أنت السلام ومنك السلام ، وإليك يرجع السلام ، اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد ، وبلّغ روح محمّد منّي السلام ، وبلّغ أرواح الائمّة الصالحين سلامي ، واردد عليّ