م « 2300 » يصحّ الاكتفاء بالتسبيحات عن ذكر الركوع والسجود .
م « 2301 » يستحبّ أن يقول في السجدة الثانية من الركعة الرابعة بعد التسبيحات : « يا من لبس العزّ والوقار ، يا من تعطف بالمجد وتكرم به ، يا من لا ينبغي التسبيح إلّاله ، يا من أحصى كلّ شيء علمه ، يا ذا النعمة والطول ، يا ذا المنّ والفضل ، يا ذا القدرة والكرم ، أسألك بمعاقد العزّ من عرشك ، وبمنتهى الرحمة من كتابك ، وباسمك الأعظم الأعلى ، وبكلماتك التامّات أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تفعل بي كذا وكذا » ، ويذكر حاجاته .
القول في صلاة الغفيلة
م « 2302 » وهي ركعتان بين المغرب والعشاء يقرء في الأولى بعد الحمد :
« وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ ، فَنادى فِي الظُّلُماتِ : أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ ، سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، فَاسْتَجَبْنا لَهُ ، وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ ، وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ »
« 1 » ، وفي الركعة الثانية بعد الحمد :
« وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ ، وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها ، وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ »
« 2 » ، ثمّ يرفع يديه ويقول : « اللّهم إنّي أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلّا أنت ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تفعل بي كذا وكذا » ، ويذكر حاجاته ، ثمّ يقول : « اللّهم أنت ولي نعمتي ، والقادر على طلبتي ، تعلم حاجتي ، وأسألك بحقّ محمّد وآله صلى الله عليه وآله لمّا قضيتها لي » ، ويسأل حاجاته ، وهي غير نافلة المغرب ، ولا يجب جعلها منها بناءً على المختار من جواز النافلة لمن عليه فريضة .
هامش
( 1 ) - الأنبياء / 87 - 88
( 2 ) - الأنعام / 59