تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقيقة الشريعة في فقه العروة — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
وأن تجعل دعائي أوّله فلاحاً ، وأوسطه نجاحا ، وآخره صلاحا ، إنّك أنت علّام الغيوب » . الثاني عشر - الشهادتان والإقرار بالائمّة عليهم السلام . الثالث عشر - قبل أن يثلى رجليه يقول ثلاث مرّات : « أستغفر اللّه الذي لا إله إلّاهو الحي القيّوم ، ذو الجلال والاكرام وأتوب إليه » . الرابع عشر - دعاء الحفظ من النسيان وهو : « سبحان من لا يعتدي على أهل مملكته ، سبحان من لا يأخذ أهل الأرض بألوان العذاب ، سبحان الرؤوف الرحيم ، اللّهم اجعل لي في قلبي نوراً وبصراً وفهماً وعلماً إنّك على كلّ شيء قدير » . م « 1609 » يستحبّ في صلاة الصبح يجلس بعدها في مصلّاه إلى طلوع الشمس مشتغلًا بذكر اللّه . م « 1610 » الدعاء بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفّلًا ، وكذا الدعاء بعد الفريضة أفضل من الدعاء النافلة . م « 1611 » يستحبّ سجود الشكر بعد كلّ صلاة ؛ فريضةً كانت أو نافلةً ، وقد مرّ كيفيّته سابقاً .

فصل في أحكام الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله

م « 1612 » يستحبّ الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله حيث ما ذكر أو ذكر عنده ، ولو كان في الصلاة ، وفي أثناء القراءة بل الأولى عدم تركها لفتوى جماعة من العلماء بوجوبها ، ولا فرق بين أن يكون ذكره باسمه العلمي كمحمّد وأحمد أو بالكنية واللقب كأبي القاسم والمصطفى والرسول والنبي أو بالضمير ، وفي الخبر الصحيح : « وصلّ على النبي كلّما ذكرته أو ذكره ذاكر عندك في الأذان أو غيره » ، وفي رواية : « من ذكرت عنده ونسي أن