تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقيقة الشريعة في فقه العروة — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
ونحوهما مسجداً بأن يطمّ ويلقى عليها التراب النظيف ، ولا تضرّ نجاسة الباطن في هذه الصورة ، وإن كان لا يجوز تنجيسه في سائر المقامات ، لكن تجب إزالة النجاسة أوّلًا أو جعل المسجد خصوص المقدار الطاهر من الظاهر . الرابع - لا يجوز إخراج شيء منه ، وإن فعل ردّه إلى ذلك المسجد أو مسجد آخر ، نعم لا بأس بإخراج التراب الزائد المجتمع بالكنس أو نحوه . الخامس - لا يجوز دفن الميّت في المسجد مطلقاً حتّى إذا يكون مأموناً من التلويث . السادس - يستحبّ سبق الناس في الدخول إلى المساجد والتأخّر عنهم في الخروج منها . السابع - يستحبّ الاسراج فيه وكنسه والابتداء في دخوله بالرجل اليمنى ، وفي الخروج باليسرى ، وأن يتعاهد نعله تحفّظاً عن تنجيسه ، وأن يستقبل القبلة ويدعو ويحمد اللّه ، ويصلّي على النبي صلى الله عليه وآله وأن يكون على طهارة . الثامن - تستحبّ صلاة التحيّة بعد الدخول ، وهي ركعتان ، ويجزي عنها الصلوات الواجبة أو المستحبّة . التاسع - يستحبّ التطيّب ولبس الثياب الفاخرة عند التوجّه إلى المسجد . العاشر - يستحبّ جعل المطهّرة على باب المساجد . الحادي عشر - يكره تعلية جدران المساجد ورفع المنارة عن السطح ، ونقشها بالصور غير ذوات الأرواح ، وأن يجعل لجدرانها شرفاً ، وأن يجعل لها محاريب داخلة . الثاني عشر - يكره استطراق المساجد إلّاأن يصلّي فيها ركعتين ، وكذا إلقاء النخامة والنخاعة والنوم إلّالضرورة ، ورفع الصوت إلّافي الأذان ونحوه ، وإنشاد الضالّة ، وحذف الحصى ، وقراءة الأشعار غير المواعظ ونحوها ، والبيع والشراء والتكلّم في أمور الدنيا ،
حقيقة الشريعة في فقه العروة — صفحة 310 | الشيخ محمد رضا نكونام