تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقيقة الشريعة في فقه العروة — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
قضاء ولد الأكبر عن والده ، وصلاة الآيات ، والطواف الواجب ، والأموات ، وما التزمه المكلّف بنذر أو إجارة أو غيرهما ، وعدّ الأخيرة في الواجب من جهة المتعلّق ؛ لا نفسها ؛ إذ الواجب هو الوفاء بالنذر ونحوه ؛ لا عنوان الصلاة . أمّا اليومية فخمس فرائض ، الظهر أربع ركعات والعصر كذلك ، والمغرب ثلاث ركعات ، والعشاء أربع ركعات ، والصبح ركعتان ، وتسقط في السفر من الرباعيات ركعتان ، كما أنّ صلاة الجمعة أيضاً ركعتان . م « 1018 » والمندوبة أكثر من أن تحصى ، وآكدها الرواتب اليوميّة ، وهي في غير يوم الجمعة أربع وثلاثون ركعةً : ثمان ركعات قبل الظهر ، وثمان ركعات قبل العصر ، وأربع ركعات بعد المغرب ، وركعتان بعد العشاء من جلوس تعدّان بركعة ، ويجوز فيهما القيام ، بل هو الأفضل ، وتسمّى ب « الوتيرة » ، وركعتان قبل صلاة الفجر ، وإحدى عشر ركعةً صلاة الليل ، وهي ثمان ركعات ، والشفع ركعتان ، والوتر ركعة واحدة ، وأمّا في يوم الجمعة فيزاد على الستّ عشر أربع ركعات ، فعدد الفرائض سبعة عشر ركعةً ، وعدد النوافل ضعفها بعدد الوتيرة ركعةً ، وعدد مجموع الفرائض والنوافل إحدى وخمسون ، هذا ، ويسقط في السفر نوافل الظهرين والوتيرة ، نعم يؤتى في الوتيرة رجاءاً . م « 1019 » يجب الاتيان بالنوافل ركعتين ركعتين إلّاالوتر ، فإنّها ركعة ، ويستحبّ في جميعها القنوت حتّى الشفع في الركعة الثانية ، وكذا يستحبّ في مفردة الوتر . م « 1020 » تستحبّ الغفيلة ، وهي ركعتان بين المغرب والعشاء ، ولكنّها ليست من الرواتب ، يقرء فيها في الركعة الأولى بعد الحمد :
« وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ ، فَنادى فِي الظُّلُماتِ : أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ ، سُبْحانَكَ ، إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ،
حقيقة الشريعة في فقه العروة — صفحة 257 | الشيخ محمد رضا نكونام