رواياتى كه مىگويد متعه كردن فاجره و شايد عقد دائم او هم اشكالى ندارد ، و اين روايات خاصى كه مىگويد اين مسأله عدم جواز ازدواج مگر بعد از توبه ، مال مشهورات به زنا است ، مخصص مطلقاتى مىشوند كه به طور مطلق از ازدواج با زانى و زانيه نهى كردهاند . و گفتيم كه از بعضى از روايات استفاده مىشود كه حتى ازدواج با مشهورات هم اگر بتوان آنها را مراقبت نمود كه زنا نكنند ، جائز است و آن روايت اين است كه :
3 - عن ابى الحسن عليه السلام فى المرأة الحسناء الفاجرة ، هل يجوز للرجل ان يتمتع منها يوما أو اكثر ؟ فقال : اذا كانت مشهورة بالزنا فلا يتمتع منها و لا ينكحها . « 1 »
كه مراد يك روز يا بيشتر است كه مدت كوتاهى است و بعد از آن نمىتوان او را كنترل كرد ، پس در اين صورت اجازه نداده است و در مقابلش روايت بعدى است كه در صورتى كه يك استمرارى باشد كه بتوان او را كنترل كرد مثل عقد دائم يا منقطعى كه استمرار داشته باشد ، ازدواج با مشهور به زنا را اجازه داده است و آن اين است كه :
4 - عن اسحاق بن جرير قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام ان عندنا بالكوفة امرأة معروفة بالفجور ، أ يحل أن أتزوجها متعة ؟ قال : فقال : رفعت راية ؟ قلت : لا ، لو رفعت راية أخذها السلطان ، قال :
فقال : نعم تزوجها متعة . قال ثم انه أصغى الى بعض مواليه فأسرّ اليه شيئا قال : فدخل قلبى من ذلك شىء قال فلقيت مولا فقلت له : اى شيء قال لك أبو عبد الله عليه السلام قال فقال لى : ليس هو شىء تكرهه ، فقلت فأخبرنى به قال فقال : انما قال لى : و لو رفعت راية ما كان عليه فى تزويجها شىء ، انما يخرجها من حرام الى حلال . « 2 »
كه از ظاهر روايت به نظر مىرسد كه مراد از دومى متعه مستمر است نه متعه كوتاه مدت ، يعنى مدتى است كه مىتواند او را تحت كنترل شديد قرار دهد و اجازه
هامش
( 1 ) - مستدرك الوسائل ، الباب 7 من ابواب المتعة ، الحديث 1 .
( 2 ) - جامع الاحاديث ، باب 5 از ابواب المتعه ، ح 9 .