حكم ادعاى اجماع نموده است « 1 » .
* نظر قدماء
در ميان قدما نيز ابو صلاح حلبى مىگويد : زن نمىتواند به مرد نگاه كند .
قطب الدين كيدرى ، محقق در شرايع ، فخر المحققين در ايضاح ، علامه حلى در پنج كتاب « قواعد ، ارشاد ، تذكرة ، تحرير و تلخيص المرام » ، شهيد اول در لمعه ، فاضل مقداد در كنز العرفان ، محقق ثانى در جامع المقاصد ، شهيد ثانى در مسالك ، محقق اردبيلى در زبدة البيان ، فاضل هندى در كشف اللثام ، فاضل جواد در مسالك الافهام ( شاگرد شيخ بهائى ) ، جزايرى در قلائد الدّرر همگى نگاه زن به مرد را حرام دانستهاند ، البته بعضى صريحاً حرام دانستهاند و از برخى كلمات ، ظاهراً چنين حكمى استفاده مىشود .
علاوه بر اين گروه از فقهاء ، ابو الفتوح رازى و طبرسى در جوامع الجامع قائل به عدم جواز نظر شده و به روايت ابن ام مكتوم استدلال نمودهاند « 2 » .
2 ) استظهار از كلام شيخ و ابن ادريس
شيخ طوسى در مبسوط و ابن ادريس در سرائر « من » را در آيه شريفه
« يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ »
تبعيضى ندانسته و آيه را بر عموم حرمت نظر مرد به زن دال دانستهاند . از اين بيان استفاده مىگردد كه در
« يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ »
نيز حكم عام است ، و احتمال تفكيك بين دو قطعه آيه علاوه بر اين كه ذاتا بعيد است ، بسيار بعيد است كه نظر مبسوط و سرائر بدان باشد زير ادر اين صورت مىبايست اين تفكيك را بيان كنند .
هامش
( 1 ) قال فى المستند : « كلّما ذكر فيه جواز النظر الى المرأة يجوز فيه العكس بالاجماع المركب فى غير الزوجة التى يراد تزويجها أو الأمة التى يريد شرائها » ج 2 / 473
( 2 ) عن احمد بن أبى عبد الله قال : استأذن ابن أم مكتوم على النبى ( ص ) و عنده عائشه و حفصه فقال لهما : قوما فادخلا البيت ، فقالتا : أنه اعمى ، فقال : ان لم يركما فانّكما تريانه