تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( صلاة المسافر ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
الظهر تماما ثم العصر تماما ثم الظهر قصرا ثم العصر قصرا .

[ مسألة 7 : بعض طلاب المدارس في أيام العطلة الصيفية إذا قضوها في عمل يقطعون المسافة يوميا ، فهل يكون عملهم ( 1 ) في السفر ، ويلزمهم حكمه من الاتمام والصيام . ]

( مسألة 7 ) بعض طلاب المدارس في أيام العطلة الصيفية إذا قضوها في عمل يقطعون المسافة يوميا ، فهل يكون عملهم ( 1 ) في السفر ، ويلزمهم حكمه من الاتمام والصيام .

[ مسألة 8 : إذا كان عملي الأساسي الذي اعتمد عليه في معيشتي دون المسافة ، وأعمل عملا آخر في العطلة الأسبوعية يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع في السفر فهل أتم في عملي في يومي الخميس والجمعة ]

( مسألة 8 ) إذا كان عملي الأساسي الذي اعتمد عليه في معيشتي دون المسافة ، وأعمل عملا آخر في العطلة الأسبوعية يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع في السفر فهل أتم في عملي في يومي الخميس والجمعة ( 2 ) ؟
شرح
( 1 ) قد يقال بذلك حيث أن مدة عملهم تطول الثلاثة أشهر أو الشهرين وهو كاف في صدق عنوان كثير السفر لأجل العمل . ولكنه تقدم في الشرط السابع من شروط التقصير أن الحملدارية الذين يستعملون السفر في خصوص أشهر الحج يجب عليهم التقصير حيث أن الظاهر من الأدلة هو اتخاذ العنوان المزبور كحرفة أساسية أصلية وان لم تكن منحصرة وبنحو يداوم مزاولتها كما ورد من العناوين في الروايات ، فليس المدار على صرف صدق العنوان مطلقا ، فيشكل الحال في الثلاثة أشهر فضلا عن الشهرين ، نعم قد تمتد العطلة الصيفية بمقدار الأربعة وهو المقدار المتيقن من الأدلة وإذا وصلت النوبة إلى الشك فيرجع إلى عموم التقصير كما تقدم . ( 2 ) تقدم في المسألة السابقة لزوم كون الحرفة أصلية وان لم تكن منحصرة . وقد يقال إنه حيث لا يستغرق أيام الشهر سوى ثمانية أيام فلا يكون من كثير السفر المعتبر فيه امتداد الوقت وحيث إنه يدرّ عليه الرزق فهو نحو احتراف وامتهان معيشي فيدخل ، فلا بد من الاحتياط لذلك . وفيه : انه ليس الامتداد الزمني بملاحظة الأيام في الشهر الواحد بل يحصل