متواليا ( 1 ) في مكان واحد من بلد أو قرية أو مثل بيوت الاعراب أو فلاة
شرح
تحقيق ذلك جمع فيه الكثير من الشواهد ، منها قوله تعالى :« وَالنَّهارَ مُبْصِراً » *« 1 » أي مضيئا والإضاءة من الفجر الثاني وقوله تعالى« وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ »« 2 » ويؤيد ما تقدم نقله عن المقاييس وقوله« وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ »« 3 » وقوله تعالى« أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ »و« فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ »« 4 » « ولَيْلَةَ الصِّيامِ »« 5 »« فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ »« 6 »« حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ »وقوله« وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ »« 7 » وانقضاء نافلة الليل بالصبح وما ورد من نزول ملائكة النهار حين صلاة الفجر وغير ذلك من الاستعمالات والتحديدات .
ولا ينافيه ما في روايتي « 8 » عمر بن حنظلة « لليل زوال كزوال الشمس . . .
النجوم إذا انحدرت » وابن محبوب 9 « دلوك الشمس زوالها وغسق الليل بمنزلة الزوال » فإنه كما ينقص من قوسه ما بين الفجر إلى الطلوع كذلك ينقص منه من الطرف الآخر ما بين سقوط القرص إلى غروب الحمرة المشرقية فيبقى زواله على حاله .
( 1 ) لظهور الوحدة العددية في الوحدة الاتصالية بحسب مناسبات الحكم والموضوع كما في نظائره من الموارد مضافا إلى القرائن الخاصة في روايات الباب كصحيح « 10 » أبي أيوب قال : سأل محمد بن مسلم أبا عبد الله ( ع ) وأنا اسمع عن المسافر ، إن حدث نفسه بإقامة عشرة أيام قال : فليتم الصلاة فإن لم يدر ما يقيم يوما أو أكثر فليعد ثلاثين يوما ثم ليتم وان أقام يوما أو صلاة واحدة . . الحديث ، فإنّ العد للثلاثين المقابل للعشرة ظاهر في الاتصال كما لا يخفى فكذلك هي .
وكذا صحيح زرارة 11 عن أبي جعفر ( ع ) قوله « إذا دخلت أرضا فأيقنت أن
هامش
( 1 ) يونس ، 68 .
( 2 ) التكوير ، 17 .
( 3 ) المدّثر ، 73 .
( 4 ) البقرة ، 183 .
( 5 ) البقرة ، 183 .
( 6 ) البقرة ، 192 .
( 7 ) القمر ، 83 .
( 8 ) 8 و 9 الوسائل ، أبواب المواقيت ، باب 5 ، حديث 1 .
( 10 ) 10 - 11 المصدر ، باب صلاة المسافر ، باب 15 ، حديث 12 - 9 .