العاشر : « أعيذ نفسي وما رزقني ربّي باللَّه الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ، وأعيذ نفسي وما رزقني ربّي بربّ الفلق من شرّ ما خلق - إلى آخر السورة - وأعيذ نفسي وما رزقنيربّي بربّ الناس ملك الناس - إلى آخر السورة » .
الحادي عشر : أن يقرأ « قل هو اللَّه أحد » اثنى عشر مرّة ، ثمّ يبسط يديه ويرفعهما إلى السماء ويقول : « اللهمّ إنّي أسألك باسمك المكنون المخزون الطهر الطاهر المبارك ، وأسألك باسمك العظيم وسلطانك القديم أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، يا واهب العطايا ، يا مطلق الأسارى ، يا فكّاك الرقاب من النار ، أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تعتق رقبتي من النار وتخرجني من الدنيا آمناً وتدخلني الجنّة سالماً وأن تجعل دعائي أوّله فلاحاً وأوسطه نجاحاً وآخره صلاحاً ، إنّك أنت علّام الغيوب » .
الثاني عشر : الشهادتان والإقرار بالأئمّة عليهم السلام .
الثالث عشر : قبل أن يثني رجليه يقول ثلاث مرّات : « أستغفر اللَّه الذي لا إله إلّاهو الحيّ القيّوم ذو الجلال والإكرام وأتوب إليه » .
الرابع عشر : دعاء الحفظ من النسيان ، وهو : « سبحان من لا يعتدي على أهل مملكته ، سبحان من لا يأخذ أهل الأرض بألوان العذاب ، سبحان الرؤوف الرحيم ، اللهمّ اجعل لي في قلبي نوراً وبصراً وفهماً وعلماً ، إنّك على كلّ شيء قدير » .
[ 1692 ] مسألة 21 : يستحبّ في صلاة الصبح أن يجلس بعدها في مصلّاه إلى طلوع الشمس مشتغلًا بذكر اللَّه .
[ 1693 ] مسألة 22 : الدعاء بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفّلًا ، وكذا الدعاء بعد الفريضة أفضل من الدعاء بعد النافلة .
[ 1694 ] مسألة 23 : يستحبّ سجود الشكر بعد كلّ صلاة ، فريضة كانت أو نافلة وقد مرّ كيفيّته سابقاً .
العروة الوثقى ( مع تعليقات الموسوي الأردبيلي ) — صفحة 492
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٤٩٢