تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع تعليقات الموسوي الأردبيلي ) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
[ 1404 ] مسألة 1 : لو اختار السجدة يستحبّ أن يقول في سجوده : « ربّ سجدت لك خاضعاً خاشعاً » أو يقول : « لا إله إلّاأنت سجدت لك خاضعاً خاشعاً » ، ولو اختار القعدة يستحبّ أن يقول : « اللهمّ اجعل قلبي بارّاً ورزقي دارّاً وعملي سارّاً واجعل لي عند قبر نبيّك قراراً ومستقرّاً » ، ولو اختار الخطوة أن يقول : « باللَّه أستفتح وبمحمّد صلى الله عليه وآله وسلم أستنجح وأتوجّه ، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد واجعلني بهم وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقرّبين » . [ 1405 ] مسألة 2 : يستحبّ لمن سمع المؤذّن يقول : « أشهد أن لا إله إلّااللَّه وأشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه » أن يقول : « وأنا أشهد أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، أكتفي بها عن كلّ من أبى وجحد ، وأعين بها من أقرّ وشهد » . [ 1406 ] مسألة 3 : يستحبّ في المنصوب للأذان أن يكون عدلًا رفيع الصوت مبصراً بصيراً بمعرفة الأوقات ، وأن يكون على مرتفع منارة أو غيرها . [ 1407 ] مسألة 4 : من ترك الأذان أو الإقامة أو كليهما عمداً حتّى أحرم للصلاة لم يجز له قطعها لتداركهما ، نعم إذا كان عن نسيان جاز له القطع ما لم يركع ، منفرداً كان أو غيره حال الذكر ، لا ما إذا عزم على الترك زماناً معتدّاً به ثمّ أراد الرجوع ، بل وكذا لو بقي على التردّد كذلك ، وكذا لا يرجع لو نسي أحدهما ( 1 ) أو نسي بعض فصولهما بل أو شرائطهما على الأحوط . [ 1408 ] مسألة 5 : يجوز للمصلّي فيما إذا جاز له ترك الإقامة تعمّد الاكتفاء بأحدهما ( 2 ) ، لكن لو بنى على ترك الأذان فأقام ثمّ بدا له فعله أعادها بعده . [ 1409 ] مسألة 6 : لو نام في خلال أحدهما أو جُنّ أو أغمي عليه أو سكر ثمّ أفاق ، جاز له البناء ما لم تفت الموالاة مراعياً لشرطيّة الطهارة في الإقامة ، لكنّ الأحوط ( 3 ) الإعادة فيها
هامش
( 1 ) - لا يبعد جواز القطع في نسيان الإقامة إذا تذكّر قبل القراءة ( 2 ) - لم نعثر على دليل الاكتفاء بالأذان وحده ( 3 ) - لا يترك