تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع تعليقات الموسوي الأردبيلي ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد ، وصلّ على جميع الأنبياء والمرسلين » وبعد الثالثة : « اللهمّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ، تابع اللهمّ بيننا وبينهم بالخيرات ، إنّك على كلّ شيء قدير » وبعد الرابعة : « اللهمّ إنّ هذا المسجّى قدّامنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك نزل بك وأنت خير منزول به ، اللهمّ إنّك قبضت روحه إليك وقد احتاج إلى رحمتك وأنت غنيّ عن عذابه ، اللهمّ إنّا لا نعلم منه إلّاخيراً وأنت أعلم به منّا ، اللهمّ إن كان محسناً فزد في إحسانه وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته واغفر لنا وله ، اللهمّ احشره مع من يتولّاه ويحبّه وأبعده ممّن يتبرّأ منه ويبغضه ، اللهمّ ألحقه بنبيّك وعرّف بينه وبينه وارحمنا إذا توفّيتنا يا إله العالمين ، اللهمّ اكتبه عندك في أعلى علّيّين واخلف على عقبه في الغابرين واجعله من رفقاء محمّد وآله الطاهرين وارحمه وإيّانا برحمتك يا أرحم الراحمين » والأولى أن يقول بعد الفراغ من الصلاة :
« رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنا عَذابَ النَّارِ »
وإن كان الميّت امرأة يقول بدل قوله « هذا المسجّى » إلى آخر : « هذه المسجّاة قدّامنا أمتك وابنة عبدك وابنة أمتك » وأتى بسائر الضمائر مؤنّثاً ، وإن كان الميّت مستضعفاً يقول بعد التكبيرة الرابعة : « اللهمّ اغفر للذين تابوا واتّبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ، ربّنا وأدخلهم جنّات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذريّاتهم إنّك أنت العزيز الحكيم » وإن كان مجهول الحال يقول : « اللهمّ إن كان يحبّ الخير وأهله فاغفر له وارحمه وتجاوز عنه » وإن كان طفلًا يقول : « اللهمّ اجعله لأبويه ولنا سَلَفاً وفَرَطاً وأجراً » . [ 962 ] مسألة 1 : لا يجوز أقلّ من خمسة تكبيرات إلّاللتقيّة أو كون الميّت منافقاً ، وإن نقص سهواً بطلت ووجب الإعادة إذا فاتت الموالاة ، وإلّا أتمّها . [ 963 ] مسألة 2 : لا يلزم الاقتصار في الأدعية بين التكبيرات على المأثور ، بل يجوز كلّ دعاء بشرط اشتمال الأوّل على الشهادتين والثاني على الصلاة على محمّد وآله والثالث على الدعاء للمؤمنين والمؤمنات بالغفران وفي الرابع على الدعاء للميّت ، ويجوز قراءة آيات القرآن والأدعية الاخر ما دامت صورة الصلاة محفوظة .