تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امين شريعت : ويژه نامه همايش رونمايي از كتاب المقاصد العلية في المطالب السنية ( فارسى ) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
عالمى ديگر را در دوران حيات خويش تجربه نمىكرد ، آيا امكان داشت كه بتواند به معرفت خدا برسد ؟ او از اين امور اين گونه نتيجه مىگيرد كه : « فالتكليف الأصولي [ الأوّلي ] في عالم الأظلّة وتجرّد الأرواح والذرّات العقليّة البشريّة عن الظلمات الجسمانية أجدر وأحرى ! وتجلّي الرّب عليهم وأخذ الميثاق والإقرار عنهم ، وتعريفه ذاته بذاته وإسماعهم خطابه من غير وساطة أحدٍ قبل انكدار أنوار الروح بالطينة الجسمانيّة الظلمانيّة ووقوعه في المجالس النفسانيّة أحسن وأولى . فيقتضي العقل وجود يوم تكليفٍ وعالَم عَرضٍ وجَمعٍ يتجلّى الربّ فيه على الأرواح العقليّة البشريّة في الهياكل الذرّية ، ويعرّف نفسه عليها ويريها صنعه ويعرّفها معرّفيه في حال نورانيّتها وصفائها ، ليهلك من هلك عن بصيرةٍ تامّةٍ ويحيى من حيّ كذلك ، ويكون المبدء الروحي الإنساني على ما يقتضيه منتهاه ومرجعه ويتّحد المبدء والغاية بأن يكون من اللّه وإلى اللّه . ولولا ذلك العالم واكتساب الأفراد البشريّة المعارف الإلهيّة في سابق يومها على حال نورانيّتها وروحانيّتها ، وتحصيل المعرفة في عالم الصفاء والنورانيّة والتجرّد ، لم يدر أحدٌ مَن ربّه وخالقه ، و لم يعرفه أحدٌ بأوصافه الجلاليّة والجماليّة والإكراميّة » « 1 » . پس تكليف اساسى و اولى در عالم اظلّه و مجرد بودن روح‌ها و ذره‌هاى عقلى بشرى از ظلمت‌هاى جسمانى شايسته‌تر و سزاوارتر است . و تجلى خداى تعالى بر آنها و اخذ ميثاق و اقرار از آنها و تعريف خدا ذاتش را به ذات خودش ، و شنواندن خطابش به آنها بدون وساطت احدى ، پيش از تيره شدن روح‌ها با طينت جسمانى ظلمانى و قرار يافتن آنها در جايگاه‌هاى نفسانى ، نيكوتر و سزاوارتر است . پس عقل اقتضا مىكند عالمى و روزى باشد به عنوان روز تكليف و عالم عرض و جمع كه خداى تعالى در آن بر روح‌هاى عقلى بشرى در هيكل ذرّى تجلّى كرده و خود را به آنها بشناساند و صنع خويش را به آنها بنماياند و معرف‌هاى خويش را در حال نورانيت‌شان و صفايشان به آنها معرفى كند ، تا هلاكت هالكان و حيات زندگان با بصيرت كامل تحقق يابد . . . اگر چنين عالمى نبود ، و افراد
هامش
( 1 ) . المقاصد العليّة : 138 .