با عقل و قلبى كه با پردههاى جهل و نادانى پوشانده شده ، به حال انسان بعد از دورى از حضرت الوهيت فايدهاى ندارد . و هيچگاه معارف حقى كه با تجرد روح و نورانيت و اشراق و صفاى آن در عوالم نورانى روحانى ملكوتى پديد مىآيد ، در اين دنيا برايش حاصل نخواهد شد .
ايشان در اين عبارت كوتاه ، عالم ذر را با ويژگى هايى مانند : ملكوتى ، روحانى ، نورانى ، تجرد ، كه نسبت به عالم دنيا از گستره خيلى زيادى برخوردار است توصيف مىكند . و دنيا را نسبت به آن خيلى كوچك مىداند . به عقيده امينى ، در آن دنيا ظلمت و تاريكى حاصل از تعلقات به عالم ملك و ماده نيست و در حقيقت همه در آنجا عرفان به تمام معنا به خدا و صفات و حقايق مصنوعات او دارند . او در جاى ديگر انسان كامل را عالم صغير دانسته و همه عوالم خلق را عالم كبير شمرده و مىنويسد :
« فالعالم بأجزائه هو صورة الحقيقة الإنسانية . . . ، وحقايق العالم كلّها مظاهر الحقيقة الإنسانيّة ، وأرواحها جزئيات الروح الأعظم الإنساني ، سواءٌ كان روحاً علّيّاً أو عنصريّاً أو حيوانيّاً ، ولذلك يسمّى العالَم المفَضَّل بالعالَم الكبير لظهور الحقيقة الإنسانيّة فيه .
ولها في العالم الكبير ظهوراتٌ تفصيليّةٌ ، كما أنّ لها في العالم الإنساني ظهوراتٌ إجماليةٌ .
وأوّل ظهورها هي الصورة الروحيّة المجردّة المطابقة بالصورة العقليّة ، ثمّ الصورة القلبيّة المطابقة بالصورة التي للنفس الكليّة وبالنفس المنطبعة الفلكيّة ، ثمّ بالصورة الدخانية اللطيفة المسمّاة بالروح الحيوانيّة الطبيّة المطابقة بالهيولى الكليّة ، ثمّ الصورة الدمويّة المطابقة بصورة الجسم الكلّي ، ثمّ الصورة الأعضائيّة المطابقة لأجسام العالم الكبير . » « 1 »
عالم با تمام اجزايش صورت حقيقت انسانى است . . . و همه حقايق عالم ، مظاهر حقيقت انسانى هستند و روحهاى آنها اعم از روحهاى علوى و يا روحهاى عنصرى يا حيوانى ، همه ، جزئيات روح اعظم انسانى هستند . و به همين جهت است كه عالم با تمام تفصيلى كه دارد عالم كبير ناميده شده است . زيرا حقيقت انسانى در آن ظهور كرده است .
و براى ذات پروردگار متعال در عالم كبير ظهوراتى تفصيلى است همانطور كه براى آن
هامش
( 1 ) . المقاصد العليّة : 79 و 80 .