تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امين شريعت : ويژه نامه همايش رونمايي از كتاب المقاصد العلية في المطالب السنية ( فارسى ) — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨

2 . موقعيت و جايگاه عالم ذر

يكى از مباحث مهم درباره عالم ذر ، موقعيت مكانى و زمانى عالم ذر است . بحث از زمان و مكان عالم ذر ، در صورتى درست خواهد بود كه ما عالم ذر را مانند عالم عقول و نفوس كليه مجرده ، مجرد از مكان و زمان ندانيم ، و معتقد باشيم كه عالم ذر عالمى مادى و جسمانى است . در اين صورت بايد تفاوت وجود انسان و موجودات ديگر در آن عالم را با عالم دنيا نيز بررسى كرده و توصيفى كامل به مخاطب در اين زمينه ارائه نماييم . علّامه امينى در اين باره بحث كامل و روشنى ندارد جز اينكه معتقد است دنيا خانه تاريكى عناصر مادى است ، روح در اين دنيا با پرده‌هاى ملكى پوشانده شده و با اجزاء زمينى امتزاج يافته و صفاى آن با جرم جسمانى غبارآلود شده است . به همين جهت انسان در اين عالم ، از حضور در محضر خداى تعالى به واسطه توجه به عوالم مادى طبيعى محروم گردده است . بنابراين بر اين انسان توجه به خدا و معرفت خدا در اين دنيا ، اگر نگوييم ناممكن گرديده ، دست كم خيلى سخت و دشوار گرديده است . مرحوم علّامه مىفرمايد : « لا يمكن للبشر تحصيل المعرفة باللّه وصفاته وحقائق صنعه بمشاهدة هذا العالم الضيّق الصغير ، بل الأصغر بالنسبة إلى العوالم الغيبيّة العلويّة والنظر إليه بهذه الحواسّ الظاهرة القاصرة العنصريّة . ولا يجديه التوجّه بالحواسّ الباطنيّة الروحيّة والإقبال إلى العوالم الالوهيّة بالعقل المكسوف والقلب المستور بالأغشية الجهليّة بَعدَ بعده عن الحضرة الإلهيّة . ولا يتأتّى له من المعارف الحقّة ما يحصل لدى تجرّد الروح وحال نورانيّتها وإشراقها وصفائها في العوالم النورانيّة الروحانيّة الملكوتيّة » . « 1 » ممكن نيست بشر بتواند با مشاهده اين عالم تنگ و كوچك ، بلكه كوچكتر نسبت به عوالم غيبى بالا ، و نظر به آن به حواس ظاهرى عنصرىاش ، معرفت به خدا و صفات او و حقايق مصنوعاتش بيابد . و توجه به حواس باطنى روحى و روى آوردن به عوالم الوهيت ،
هامش
( 1 ) . المقاصد العليّة : 137 .