جمعها ، وألّف للمكتبة فهرساً جامعاً لأسماء كتبها ومؤلّفيها والعلوم التي دوّنت فيها مع الإشارة إلى المطبوع منها والمخطوط ، و بعد وفاته رحمه اللهسنة 1350 ه - صارت تحت يد ولده المغفور له العلّامة الحجّة الكبير الشّيخ محمّد الحسين ، و بعد وفاته سنة 1373 ه - ، انتقلت إلى أولاده ، و لم
تزل باقيةً حتّى اليوم مفتوحةً أبوابها لروّاد العلم وطلّاب الفضيلة .
3 . و من المكتبات العامّة : مكتبة العلّامة الحجّة السيّد محمّد اليزديّ الطّباطبائيّ النّجفي ، المتوفّى سنة 1334 ه - ابن الحجّة العظمى الفقيه السيّد محمّد كاظم اليزدي الطباطبائي النجفي المتوفّى سنة 1337 ه - ، و قد جمع طاب ثراه كتباً كثيرة حين ما حاز والده المذكور الزعامة الدينيّة ، وكانت حاويةً لسائر العلوم والفنون من عربيّةٍ وفارسيّة ، وفيها كثيرٌ من الكتب التاريخيّة المترجَمَة عن العربيّة إلى الفارسيّة أو العكس ، وأكثر ما فيها مطبوعٌ . وكان - طاب ثراه - مجدّاً في تنميتها واستنساخ بعض المخطوطات ، وجعل لها فهرساً فارسيّاً في اسم الكتاب وقيمته ومحلّ شرائه ، و قد بيع أكثرها بعد وفاته وتفرّقت و لم يبق منها إلّا القليل عند أولاده ، والباقي منها - الآن - في المدرسة التي بناها والده المرحوم السيّد محمّد كاظم ، مفتوحةً أبوابها لمن أراد الاستفادة منها .
4 . و من المكتبات العامّة في النجف الأشرف : مكتبة الشوشتريّة ، أسّسها المرحوم الحاجّ علي محمّد النجف آبادي ، وكان عالماً فاضلًا ، وتوفّي في النجف الأشرف سنة 1332 ه - ، و هي عبارة عن غرفة في زاوية حسينيّة ، عدد كتبها المطبوعة والمخطوطة - اليوم - يناهز عشرة آلاف مجلّداً ، المخطوط منها 1000 كتاب ، يدير جميع شؤونها رجلٌ واحدٌ هو المدير ، و هو الخادم ، و هو النّاظم ، و هو المحاسب ، و هو المرتّب ، و هو المفهرِس ، هو وحده لا شريك له ، وتفتح كلّ صباحٍ مرّةً واحدة ، يؤمّها روّاد العلم لاستفادتهم منها .
5 . و من المكتبات العامّة : مكتبة شيخنا المغفور له الحجّة الشّيخ آغا بزرك الطهراني الغروي ، المتوفّى سنة 1389 ه - ، صاحب كتاب الذريعة فقد وقف مكتبته التي كانت خاصّةً به سنة 1380 ه - ، و هي تحتوي على أربعة آلاف كتاب تقريباً ، ويقصدها روّاد العلم للمطالعة ، و هي تفتح كلّ يوم ، و قد كتب صورة وقفيّتها وعلّقها على جدار الغرفة و دفن في مقبرته التي اتّخذها له تحتها في داره الخاصّة به ، وفيها كثيرٌ من المخطوطات .
امين شريعت : ويژه نامه همايش رونمايي از كتاب المقاصد العلية في المطالب السنية ( فارسى ) — صفحة 141
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص١٤١