الموجودة على الورق الحسّاس 490 مجلّداً ، وعدد الكتب على أشرطة المايكروفلم - 870 مجلّداً ، وعدد المجلّات والنشرات 1900 مجلّداً ، وفيها من التّحف الأثريّة ما نشره مدير المكتبة اليوم ، الاستاذ الشّيخ رضا شبل الحجّة الأميني ، في العدد الثالث من صحيفة المكتبة المطبوعة
بطهران .
وتملك هذه المكتبة تسع دور لبناية المكتبة ، اشتريت في تواريخٍ متعاقبة آخرها دار الوجيه الحاج جعفر شير علي النجفي ، فقد اشترتها سنة 1381 ه - .
و جميع ما قيّد في دفاتر المكتبة من عقارٍ وأثاثٍ ورياشٍ وبسطٍ وكراسيّ ومصطباتٍ ومناضد ومراوح وثريّاتٍ وغيرها ، فهي برمّتها موقوفةٌ عليها ، وقيّد باسمها ما اشتري لها من الدّور في المحاكم الرسميّة ، وكان المتولّي عليها شيخنا الأميني في حياته ، و هو المؤسّس لها ، و قد اشترط على المتولّين من بعده تعيين من يتولّى أمر المكتبة بعدهم قبل التصدّي بأمرٍ ما من أمورها ، ولا مندوحة لهم عن ذلك ، وكذلك في كلّ طبقةٍ بعد طبقة ، فلا يسوغ للمتولّين في كلّ طبقة التدخّل في شؤونها ما لم يعيّنوا من يتولّى أمرها بعدهم .
وأهمّ ما اشترط : أنّ المتولّين في كلّ طبقة كانوا إن عجزوا عن القيام بواجبها و لم يمكنهم إدارة شؤونها فعليهم التقاعس عنها وتعيين آخرين من رجالٍ يسعهم النهوض بإدارتها ، وإن افتقد - والعياذ باللّه - من يمكنه حمل أعبائها فعليهم إحالة أمرها إلى مديريّة مكتبة الإمام عليّ بن موسى الرِّضا عليه السلام في خراسان وضمّها إليها في التولية ، والمتولّي أمر تلك المكتبة له أن يقوم بإدارة هذه المكتبة مشروطاً ببقائها في النجف الأشرف وعدم جواز حملها إلى غيرها من البلاد بأيّ مسوّغ .
تأسّست هذه المكتبة في غرّة جمادى الاولى سنة 1373 ه - ، و قد أرّخ الفاضل الأديب السيّد محمّد الحلّي النجفي - حفظه اللّه - عام تأسيسها ، فقال :
ومكتبةٍ قد علت رفعةً * وباسم عليٍّ سمت مرتبه
أراد الأمينيُّ تأسيسها * فأرّخ « له تمّت المكتبه »
وقال الأديب البارع المغفور له الشّيخ محمّد الخليلي رحمه الله ، و قد كتبت الأبيات على جبهة بابها بالحجر القاشاني :