وعليها اسم المستعير والمعير ، ويظهر من بعضها أنّ هناك غرفتين إحداهما صغيرة والاخرى كبيرة فيهما الكتب ، وعليها قيّمٌ معلومٌ وفي يده إعارتها وإصلاحها .
منهم : محمّد جعفر الكيشوان .
ومنهم : عليّ ابن الشّيخ جعفر خضر الكتاب دار ، وأحمد ابن الشّيخ جعفر الكتاب دار ، رأيت شهادتهما بصكٍّ مؤرّخ سنة 1218 ه - ، وعبد الرزّاق كتاب دار الروضة الغرويّة ، رأيت شهادته بصكٍّ مؤرّخ سنة 1172 ه - ، ورأيت في آخر نسخةٍ من مزار الشهيد ، المكتوب سنة 1089 ه - كتبه . . . عصر الخميس في الخامس والعشرين من شهر جمادى الاولى في هذه السنة . . . النّجفي المتخلّص بشهيدي كتابدار الغريّ .
ومنهم : المولى حسين القمّي النّجفي ، يذكر في وصفه كتاب دار كتابخانة الغرويّة ، و هو من المؤلّفين كما ذكره الشّيخ آغا بزرك الطهراني .
ومنهم : محمّد حسين الكتاب دار بن محمّد علي الخادم ، و هذا الرجل استفاد من هذا المخزن كثيراً ، و قد وقف بعض الأعلام على كتاب عمدة الطالب بخطّه ، فرغ من كتابته سنة 1095 ه - ، وعليه حواشٍ كثيرة بخطّه ، و هو من العلماء في النَسَب .
ومنهم : عليّ بن إبراهيم ، فإنّه ورد اسمه على ظهر شرح طوالع البيضاويّ ، أنّه ممّن نظر فيه في سنة 950 ه - ، والنّسخة في الخزانة الغرويّة ، وكان معروفاً بالغطّاوي .
والسَّبب القويّ لجمع هذه الكتب وخزنها وجعلها في مكانٍ عامٍّ ينتفع بها كلّ أحد هو أنّ الخازن في ذلك العصر و من التفّ حوله من الخَدمة كانوا من أهل العلم ، وكان الغالب في تلك العصور على الخازن أن يكون عالماً ، ولتطاول الأيّام وإهمال القائمين هذا المخزن وخلوّهم عن العلم تلف بعضها ، وأكلت الأرضة الباقي منها بعد أن عاثت بها أيدي السرّاق والمستعيرين الذين يأخذون هذه الكتب ولا يرجعونها ، وتوجد اليوم في بعض البيوت في النجف الأشرف
امين شريعت : ويژه نامه همايش رونمايي از كتاب المقاصد العلية في المطالب السنية ( فارسى ) — صفحة 139
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص١٣٩