ومنهم : العلّامة الفقيه الحجّة السيّد جعفر آل بحر العلوم قدس سره ، المتوفّى سنة 1377 ه - .
ومنهم : العلّامة الكبير الحجّة صديقنا الشَّيخ محمّد عليّ الأردوباديّ الغرويّ رحمه الله ، المتوفّى سنة 1380 ه - ، و قد نشر تقريظه في الجزء الثالث من الغدير .
ومنهم : الأديب الكبير عضو المجمع العلمي العربي بدمشق الشَّيخ سليمان ظاهر العامليّ النّباطي رحمه الله ، المتوفّى سنة 1370 ه - ، فإنّه قال في تقريظه مؤرّخاً عام طبع بعض أجزائه سنة 1365 ه - :
إنّ الأمينيَّ وافى * بروضةٍ وغديرِ
أدارَ كأس ولاءٍ * فديته من مدير
في مرتقى خمّ لا في * خورنقٍ والسّديرِ
وراح يصدح فيها * بنغمةٍ و هديرِ
بالنصّ من روح وحيٍ * من القديم القدير
وقول خير نبيٍّ * أو نظم حبرٍ جديرِ
حتّى تولّى فأرّخ * « إبهاج حقّ الغدير »
سنة 1365
ومنهم : الأديب الكبير الخطيب الشَّيخ محمّد عليّ اليعقوبيّ رحمه الله ، المتوفّى سنة 1385 ه - ، قال :
لأحمد يوم خمٍّ في عليٍّ * نصوصٌ جئنَ بالذِّكر المبينِ
أتى الرّوح الأمين بها متوناً * فأوضح شرحها قلم الأميني
ومنهم : الخطيب البارع الأديب الشَّيخ محسن أبو الحبّ الحائري رحمه الله ، المتوفّى سنة 1369 ه - ، قرّظه بقصيدة مثبتةٍ في ديوانه المطبوع سنة 1385 ه - ، يقول في أوّلها :
للّهِ درّ أبي الهادي و ما صنعا * فإنّه خير نهجٍ للهدى شرعا
عبد الحسين الأميني الفذّ من شكرت * يراعه الشّرعة الغرّا بما صدعا
و قد تفضّل في تأليفه كتباً * بها جميع بغاة العلم قد نفعا
فكم أحاديث في يوم الغدير روى * بمثلها ما رأى راءٍ ولا سمعا
هذا موجزٌ من التقريظات ، و هي كثيرة نظماً ونثراً ، تربو على ستّين تقريظاً ، أدرج بعضها في