4 . يا طالبيّين اشتفى من دائه ال * مجد الذى عدم الدواء الشافيا
5 . بالضاربين قبابهم عرض الفلا * عقل الركائب ذاهبا أو جائيا
6 . شرعوا المحجّة للرشاد و أرخصوا * ما كان من ثمن البصائر غاليا
7 . و أما و سيّدهم علىّ قولة * تشجي العدوّ و تبهج المتواليا
8 . لقد ابتنى شرفا لهم لو رامه * زحل بباع كان عنه عاليا
9 . و أفادهم رقّ الأنام بوقفه * فى الروع بات بها عليهم واليا
10 . ما استدرك الأنكار منهم ساخط * إلّا و كان بها هنالك راضيا
11 . أضحوا أصادقه فلمّا سادهم * حسدوا فأمسوا نادمين أعاديا
12 . فارحم عدوّك ما أفادك ظاهرا * نصحا و عالج فيك خلّا خافيا
13 . وهب الغدير أبوا عليه قبوله * بغيا « 1 » فقل عدّوا سواه مساعيا
14 . بدرا و أحدا أختها من بعدها * و حنين وقّارا بهنّ فصاليا
15 . و الصخرة الصماء أخفى تحتها * ماء و غير يديه لم يك ساقيا
16 . و تدبّروا خبر اليهود بخيبر * و ارضوا بمرحب و هو خصم قاضيا
17 . هل كان ذاك الحصن يرهب هادما * أو كان ذاك الباب يفرق داحيا
18 . و تفكّروا في أمر عمرو « 2 » أوّلا * و تفكّروا في أمر عمرو « 3 » ثانيا
19 . أسدان كانا من فرائس سيفه * و لقلّما هابا سواه مدانيا
20 . و رجال ضبّة « 4 » عاقدى حجزاتهم * يوم البصيرة من معين « 5 » تفانيا
21 . ضغموا بناب واحد لطالما از * دردوا أراقم قبلها و أفاعيا
هامش
( 1 ) . نسخهء خطى ديوان چنين بود ، اما در ديوان چاپى بجاى بغيا ، نهيا چاپ شده . ( علامه رحمه اللّه ) .
( 2 ) . يعنى : عمرو بن عبدود ، كه امير المؤمنين عليه السّلام او را در روز و خندق كشت . ( علامه رحمه اللّه ) .
( 3 ) . يعنى : عمرو بن عاص كه شرححال او در الغدير ، ( ج 2 ، ص 120 - 176 ) آمده است . ( علامه رحمه اللّه ) .
( 4 ) . بنوضبّه از انصار عائشه در جنگ جمل مىباشد .
( 5 ) . اسم شهرى در يمن مىباشد . [ معجم البلدان ( ج 5 ، ص 160 ) چاپ جديد ] . ( علامه رحمه اللّه ) .